Arabic English French German Italian Spanish

دور الكتلة في تعزيز الهوية الوطنية والدفاع عن حقوق المكونات الثقافية

  • إيمانا من دور الحزب بالتعددية السياسية والثقافية واللغوية باعتبارها إثراء حقيقي للتنمية والنهضة في ليبيا،وان الهوية الليبية قائمة على كل مكوناتها بدون استثناء وانطلاقا من القطيعة التامة مع الإقصاء مع أي مكون، قامت كتلة العدالة والبناء بدور رائد داخل أروقة المؤتمر الوطني العام وسعت من خلال نوابها إلى كل الفر قاء على أرضية مشتركة وصوتت لصالح تعديل الإعلان الدستوري بحيث تصدر قرارات الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور بأغلبية ثلثي الأعضاء زائد واحد مع وجوب مراعاة التوافق مع المكونات ذات الخصوصية الثقافية واللغوية (الأمازيغ، التبو، الطوارق) إلا أن التعديل الدستوري لم يتحصل على النصاب القانوني المطلوب في مرات عديدة، وتجدر الإشارة إلى دور كتلة العدالة والبناء حيث قامت الكتلة بجهود كبيرة من خلال مجموعة من المفاوضات مع الكتل النيابية وأعضاء البرلمان والمجلس الأعلى للأمازيغ ومنتدى التواصل لمدينة زواره ومجموعة من النشطاء الأمازيغ كما قامت الكتلة بإنشاء غرفة عمليات لجمع الأصوات وخطة تواصل مع النواب وشاركت فى وضع مقترح تعديل الإعلان الدستوري فضلا عن مجموعة من ورش العمل بخصوص المكونات الثقافية وقد أفضت هذه الجهود إلى التصويت بي 103 صوت مع التعديل و20 امتناع و13 رفض. وفي نهاية المطاف نجحت الكتلة مع العديد من أعضاء المؤتمر في إقرار التعديل الدستوري الخاص بالمكونات الثقافية ب 125 صوت.
  • كما أن مبادرة تنصيب السيد نوري أبو سهمين ذو الأصول الأمازيغية رئيسا للمؤتمر الوطني العام كانت قائمة على منطلقات حزب العدالة والبناء وإيمانه الراسخ بالهوية الوطنية الليبية بكل أبعادها العربية والأمازيغية والأفريقية وغيرها، وإن معايير تقلد المناصب السياسية لا يقوم على محاصصة جهوية أو نزوعات عرقية أو قبلية، وان المواطنة هي الأساس في ليبيا الجديدة