Arabic English French German Italian Spanish

الفروع:

بعد إجراء الانتخابات البرلمامنية، وضعت الدائرة هدفين:

  1. توسيع دائرة انتشار الحزب ليشمل كل جغرافية ليبيا.
  2. تأسيس منظومة تنظيمية تحقق التواصل الفعال، والعمل بشكل مطرد في الفروع.

في هذا السياق قامت الدائرة بما يلي:

  1. إعادة تقسيم جغرافية الفروع في ليبيا إلى 31 فرع، بحيث يتكون كل فرع من مجموعة من المدن. (لتسهيل التواصل، والإدارة)
  2. تم توسيع انتشار الحزب على مستوى ليبيا فشمل 28 فرع من أصل 31.
  3. تقدمت الدائرة بمقترح هيكلية تنظيمية للفروع ترتكز على اللامركزية في الأداء واتخاذ القرار، مرفقة بمقترح لائحة تنظيمية تنظم أداء الفرع وعلاقاته، إلى المكتب التنفيذي الذي اعتمده، ومرره الى الهيئة العليا التي اعتمده بدورها. (تتكون الهيكلية المعتمدة، من مجلس شورى للفرع، ومكتب تنفيذي للفرع، ومكاتب تنفيذية في المدن التي يتكون منها الفرع).
  4. تم وضع تصور لنظام مالي، على أن يتحول الى لائحة مالية بعد اعتماده من الهيئة العليا، ينظم الشؤون المالية للفروع.

لتحقيق الهيلكيلة على أرض الواقع قامت الدائرة بما يلي:

1)  زيارة شملت كل الفروع على مستوى ليبيا، لشرح فكرة الهيكلية الجديدة ودعم الفروع لتحقيقها على أرض الواقع وتشجيعهم لفتح مكاتب لكل فرع.

2)  دعم الفروع من خلال ورش عمل في التخطيط التنفيذي والاستراتيجي.

3)  تم وضع مشروع لتطوير القيادات الميدانية من خلال دورات قيادية وإدارية تحت إشراف المركز الليبي للبحوث والتنمية، ولكن للأسف لم نتمكن من استكمالها بسبب إشكاليات في التعاقد مع المركز.

4)  التنسيق لزيارة قيادات الحزب وعلى رأسها رئيس الحزب للتواصل مع الفروع.

5)  تقديم الدعم المالي للفروع والذي لم يتم بالشكل الكامل لظروف الحزب الذي مر بها خلال الأشهر الماضية.

6)  تم فتح فرع زوارة في الأشهر الأخيرة ليصل عدد الفروع الآن إلى 29 من 31 فرع على مستوى ليبيا. الفروع المتبقية هي (فرع بن وليد، والجبل الغربي).

نستطيع أن نقول إن دائرة الفروع والعضوية قد حققت أكثر من 80% من أهدافها التي وضعتها منذ التأسيس. وجهت الدائرة بعضا الإشكاليات التي أعاقت أدائها، وعطلت من تحقيق نتائج أكبر، وأدت إلى فتور عام في الفروع، من أهمها:

  1. الحملة الإعلامية التي تشن ضد الأحزاب عموما والحزب خصوصا.
  2. الحملة التي تشن ضد جماعة الإخوان.
  3. القصور الإعلامي، وعجز الحزب عن الرد عن كل ما يثار حوله من افتراءات.

النتيجة: أن لدينا جسم كامل التكوين للحزب على مستوى ليبيا، مجهز بهيكليته ولوائحه التنظيمية، ونظامه المالي، وقياداته، وأعضائه، قابل لأن يتفاعل بشكل إيجابي بمجرد أن تتاح الظروف المناسبة للعمل، وهذا ما ليس لأي حزب آخر في ليبيا، وهذا من فضل الله علينا.