Arabic English French German Italian Spanish

تعريف حزب العدالة والبناء

حزب العدالة والبناء حزب وطني ذو مرجعية اسلامية، وباب العضوية فيه مفتوح لكل من يرغب في الانضمام إليه ويلتزم بهذه المبادئ من كافة المواطنين الليبيين في داخل ليبيا وخارجها. ويعمل الحزب بطريقة شورية مؤسسية ويتمسك بالديمقراطية ويؤمن بالتداول السلمي والسلطة.

ماهي العدالة؟

يؤمن الحزب بمفهوم العدالة الذي نصت عليه الشريعة الإسلامية "والسماء رفعها ووضع الميزان، ألاّ تطغوا في الميزان".

وبذلك فإن العدالة التي يؤمن بها الحزب هي إعطاء الحقوق لأصحابها وفق أحكام الشريعة الإسلامية، والتي يرتضيها على نفسه بصفته مؤسسة اعتبارية وعلى أعضائه كأفراد، وذلك من خلال إقامة النظم السياسية والقانونية والاقتصادية والمجتمعية وفق القواعد والأصول التي جاءت بها الشريعة الإسلامية. وتمثّل هذه العدالة حقا من حقوق المواطنة، التي تجعل من المواطنين عدولاً؛ يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم.

ولهذه العدالة السمو فوق كل الاعتبارات الجهوية والفئوية والقبلية والطبقية، وهي الضمانة لسيادة القانون، وتحقيق الأمن، وحماية الفئات الهشة في المجتمع، وضمان الفرصة المنصفة لكافة المواطنين في الاستفادة من خيرات الوطن والتنعم بثرواته.

ما هو البناء؟

يؤمن الحزب بمفهوم البناء المستمد من المحاور الخمسة الرئيسة لمقاصد الشريعة السمحاء، وهي:

  • بناء منظومة القيم الفاضلة والرشيدة التي يحث عليها الدين، وتمثل الضمانة لتطبيق روح القانون لتحقيق جوهر العدالة بين الأفراد والمؤسسات والدولة.
  • بناء النفس التي أمر الله بحفظها وحمايتها، وتطوير كافة خدماتها الصحية والعلاجية، والاهتمام بوقايتها وسلامة بنيتها باللياقة الرياضية والسلامة الغذائية.
  • بناء العقل والاهتمام بالعلم والبحث والتطوير وتشجيع روح التجديد والإبداع والابتكار.
  • بناء مجتمع قوي متماسك يحفظ النسل ويقوي مؤسسة الأسرة ويعتبرها اللبنة الأساس التي تُبنى بها الأمة.
  • الاستفادة المثلى من أموال الدولة، وتوزيع عائدها بشكل عادل على المواطنين، وتوظيفها في التنمية الشاملة وتطوير الاقتصاد والبنية التحتية والمرافق المدنية بأعلى المعايير العالمية، ومحاربة الفساد والتبديد للمال العام.

 

 

شعار الحزب المرسوم والمكتوب:

يستمد الشعار خطوطه وألوانه من الآيات الكريمة:

"والسماء رفعها ووضع الميزران، ألاّ تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان"

ويتكون شعار الحزب من العناصر التالية:

  1. حرف العين:

ويظهر حرف العين باللون الأزرق السماوي، في إشارة إلى العدالة السماوية التي تعممها الشريعة الإسلامية التي أنزلها الله العدل العادل من السماء إلى الأرض، لتكون منهجا للبناء والتعمير وتحقيق الغاية من استخلاف الإنسان فيها.

  1. حرف الباء:

يظهر حرف الباء باللون الذهبي وحدوده التي تشبه السبيكة، ويرمز إلى البناء والازدهار والتنمية والحياة الرغيدة.

  1. الميزان:

تم تشكيل نهاية حرف الباء لتحاكي الميزان الذي هو أداة القسط والعدل بين الناس.

  1. النجمة:

استخدمت النجمة باللون الرمادي الغامق مكان النقطة لحرف الباء في دلالة على ثورة السابع عشر من فبراير التي شكلت انطلاقة التغيير الشامل الذي حققه الشعب الليبي للوقوف في وجه الظلم، وتحقيق العدالة من أجل بناء مستقبل البلاد.

  1. العدالة والبناء:

استخدم اسم الحزب "العدالة والبناء" باللون الرمادي الغامق، لتشكل قاعدة راسخة للشعار وتفسر الشكل البصري له، ولم يستخدم لفظ "حزب" مع كلمة العدالة والبناء تأكيداً على أن مفهوم العدالة والبناء هو مفهوم واسع وممتد ولا يقيده حزب أو مؤسسة أو فئة، وإنما هو روح تسري ومشروع حضاري ذو رؤية شاملة.

يستمد شعر الحزب شكله من مضامين المبادئ الأساسية له وهي:

  1. حزب العدالة والبناء حزب ليبي وطني لكافة الليبيين المؤمنين بمبادئه ومنطلقاته وأهدافه العامة.
  2. حزب العدالة والبناء يسعى في غاياته الكبرى الوصول إلى الحكم الرشيد والإدارة الصالحة، لتعم العدالة بين أبناء الوطن ويعلو بناء ليبيا المستقبل، وهو ما تمثله المقاصد السامية لرسالة السماء السمحة.
  3. حزب العدالة والبناء يقوم على أساس مساهمة الليبيين في صناعة القرارات الوطنية ويعزز تمكين الأفراد من إيصال صوتهم ومطالبهم إلى أصحاب القرار، ويعمل على تفعيل دور الشباب كرافعة للنهضة والتنمية البشرية.

الشعار اللفظي:

لتعم العدالة ويعلو البناء

يوظف الشعر اللفظي اسم الحزب من أجل صياغة عبارة تمثل رسالته وأهدافه الكلية، والدور الذي يسعى إلى تحقيقه في المجتمع الليبي.

الشعار والهوية الوطنية

يتناغم الشعار بشكل لطيف وأسلوب إبداعي خلاق مع روح الهلال والنجمة في علم الاستقلال الذي تحرر به أبناء ليبيا مرتين؛ فالشعار يظهر هلالين ونجمتين، الهلال السماوي والنجمة الخارجية يحاكي بطولات الآباء المجاهدين عندما كسروا نير الاستعمار، والهلال الذهبي ونجمته المتداخلة مع النجمة الخارجية تحاكي اقتداء الأبناء بالآباء عندما ثار الشعب الليبي في وجه الاستبداد والظلم والفساد، ليستذكر الناظر إلى الشعار تلك الملحمة البطولية الممتدة من الآباء إلى الأبناء، والمتطلعة إلى تحقيق العدالة وبناء الوطن.