Arabic English French German Italian Spanish

 يعتبر حزب العدالة والبناء نفسه مؤسسة تخضع في أنظمتها الإدارية لكافة المطالب التي يسعى إلى تطبيقها في الدولة، بل يبدأ بالإلتزام بتلك المطالب في دورته الإدارية الداخلية ليكون نموذجاً في تطبيقها داخل المؤسسات الحكومية على مستوى الدولة. وأهم تلك المبادئ التي يؤمن بها الحزب في نظامه الإداري:

 
- الشورى ملزمة:
تعتبر آلية العمل الشوري ونتائجها ملزمة لكافة الأطر والمستويات التي تتم فيها، ابتداء من وحدتها الصغرى على مستوى الاجتماعات والمجالس، وانتهاء بالمؤتمر العام للحزب.
الإجتماع يقرر بأغلبية التصويت لأعضائه، ورئيس الاجتماع يرجح الكفة في حال التعادل، ودوره خلال الاجتماع إدارة النقاش ومتابعة جدول الأعمال، وليس فرض القرارات وتوجيه التعليمات، وللجميع في الاجتماع الحق في التعبير والمداخلة والاعتراض، طالما أن سير الاجتماع يراعي القواعد المهنية والاحترافية حسب الأصول الإدارية.

يعتبر الحزب أن اللامركزية في آلية عمله هي نتيجة تلقائية لمنهجية الشورى وسيادتها على كافة القرارات الإدارية، لذا فإن الحزب حريص على تفويض المكاتب المحلية وتعزيز صلاحية فرق العمل، وفتح الآفاق أمام القطاعات الشبابية والنسائية وكافة القطاعات الأخرى، لتتجمع إبداعات وجهود مختلف الجهات مشكلة زخما وطنياً زاخراً يحقق التغيير المنشود في المجتمع.

 
- اللامركزية وتفويض المكاتب المحلية:
وسيتركز دور القيادة المركزية في العمل كناظم لتلك الفرق والمكاتب المحلية، وضابط للإيقاع والحراك ليتناغم في عمل متكامل جميل.
يؤمن الحزب بالتميز الإداري، واعتماد أعلى معايير الجودة العالمية في العمل المؤسسي، ويحرص على اعتبارها جزءاً أساسياً من منظومته الإدارية ودورته العملية.

 
- التميز في الأداء وفق معايير الجودة العالمية:
يتلزم الحزب بتطبيق أعلى درجات الشفافية والإفصاح في عمله الإداري والمالي، كما يتعهد بنشر مقاييس الأداء والكفاءة الخاصة بأعضاء الفريق القيادي، لتتمكن القاعدة الحزبية من ممارسة المساءلة والرقابة واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب.

 
 - الشفافية في العمل الإداري والمالي:
ويتعهد فريق الاتصال الداخلي في الحزب القيام بمهمة الإفصاح والنشر بمهنية تامة، وفق أولوية “الوطن أولاً”، وأن لا تتحول إلى جهاز للدعاية الداخلية لأي مسؤول أو قيادي في الحزب على حساب كفاءته ودوره في خدمة العمل الوطني.
ويتعهد الحزب بأن يكشف عن مصادر تمويله وأبواب إنفاقها لكافة الأطر الحزبية والرسمية المعنية بمتابعة ومراقبة العمل الحزبي، وفق القانون المعتمد في الدولة.

 
 - اعتماد التقنيات الحديثة في دورة العمل:
يعمل الحزب على بناء منظومته الإدارية وفق أعلى المعايير العالمية في مجال العمل المؤسسي، وأن يعتمد أحدث التقنيات في دورة العمل والإدارة الإلكترونية الخالية من الأوراق، والتي ترفع من كفاءة فريق العمل وتخفض من تكاليف التشغيل وتنفيذ المشروعات والبرامج، وتساعد في تحويل الحزب إلى نموذج إداري متميز قادر على قيادة التطوير في العمل الحكومي على مستوى الدولة.

 
- العمل المؤسسي بعيداً عن الشخصانية:
 يؤمن الحزب أن المؤسسة فوق كل الأشخاص، ولا يجوز أن يستحوذ على القرار المؤسسي أو العمل الجماعي فرد أو مسؤول مهما ارتفعت مكانته الإدارية أو شهرته الوطنية والتاريخية، والأمر ذاته ينطبق على تحالف مجموعة من الأفراد أو القيادات لتجاوز الأطر المؤسسية والآلية الشورية.
 ويتعهد الحزب أن يكرس آليات إدارية صارمة للتدقيق الداخلي والمحاسبة، تضمن سيادة منظومة الحوكمة المؤسسية على قرار الحزب، وتوظيف كافة الزخم الشخصي والجماعي لخدمة أهداف المؤسسة العليا واحترام أطرها وآلياتها الشورية.

 
 - المجالس أمانات:
 يعتبر الحزب أن المعلومات التي يتم تداولها في الإجتماعات والمجالس الرسمية جزء من الملكية الخاصة به، ولا يجوز إفشاؤها أو تسريبها بخلاف الأطر الرسمية، لأن الأصل في تداول المعلومات أنه يتم الإفصاح عنها على قدر الحاجة وليس على قدر الثقة.
 ويتولى فريق الاتصال الداخلي مسؤولية الإفصاح المستمر بأعلى درجات الشفافية عن كافة القرارات والمبادرات التي يطلقها الحزب، ولا يخول أحد بخلاف فريق الإتصال القيام بنشر تلك المعلومات حرصاً على عدم التضارب فيها وحدوث البلبلة بسبب سوء الفهم.

 
- أعضاء الحزب عدول:
يؤمن الحزب بأن أعضاءه عدول، يتساوون في الحقوق ويتشاركون في الواجبات، ولا يجوز التمييز بينهم بأي صورة من الصور، ومهما كانت اعتبارات الجنس أو العرق أو اللغة، ولا تعطي شهرة أعضاء الحزب أو رصيدهم التاريخي في العمل الوطني أو السياسي أي أفضلية على غيرهم لتجاوز الأطر الإدارية أو الحصول على امتيازات لا تتماشى مع اللوائح المعتمدة في النظم الشورية.

- تمكين الأعضاء وسياسة الأبواب المفتوحة:
يؤمن الحزب أن كل عضو فيه له الحق في التواصل المباشر مع رأس الهرم القيادي، أو أي مسؤول في الأطر الهيكلية للحزب، ولا يجوز تجاهل هذا الحق، كما يحق للعضو طلب الإتصال بالقيادة من دون الرجوع أو الإستئذان أو حتى تمرير الطلب من خلال المسؤول المباشر. ويحق لكافة الأعضاء تقديم أفكارهم واقتراحاتهم حسب الآلية المعتمدة في الحزب، وتلتزم قيادة الحزب بالاطلاع على تلك الأفكار ودراستها بشكل جدي، والرجوع لصاحب تلك الأفكار بالرد.
 كما يحق لكافة الأعضاء التقدم بشكوى أو التظلم تجاه أي عضو أو مسؤول قيادي في الحزب، ويتم التعامل مع شكاوى الأعضاء وفق المعايير المهنية المعتمدة في العمل المؤسسي، ويتوجب على الحزب توفير الحماية الإدارية والمعنوية لصاحب الشكوى، وعدم تعريضه لأي تبعات نتيجة تقدمه بالتظلم.

يعتبر الحزب أن أعضاءه هم رأس ماله الأساس، لذا فهو يحرص على تطوير كفاءاتهم وتدريبهم وجعلهم خبراء في تخصصاتهم، ليكونوا رافعة للعمل الوطني الذي يتصدر الحزب إلى قيادته، ويستحق كافة أعضاء الحزب فرصة متكافئة في التدريب والتأهيل وفق المعايير الاحترافية في مجال تطوير الموارد البشرية.

 
 - الإرتقاء بالأعضاء وتدريبهم:
 كما يتعهد الحزب أن يراعي في تعيين الموظفين الدائمين معايير الكفاءة المهنية، بعيداً عن المحاباة والمحسوبية الشخصية والعائلية، ليكون رائداً في منهج وضع الرجل المناسب في المكان المناسب قبل أن يطالب الحكومة باتباع هذا المنهج، كما يتعهد الحزب أن يطور كوادره باستمرار بأفضل المهارات الاحترافية والدورات التدريبية، وأن يمارس منهجية إدارة الكفاءات التي تفتح المجال أمام الموظفين الدائمين للتطور الوظيفي وبناء مسار المهنة لتحقيق الطموح العملي الذي يعتبر حقاً للموظفين المتفرغين، ولينعكس على المستوى العام في إدارة الحزب.

 
- تكريس التكافل الإجتماعي بين أعضاء الحزب:
يعتبر الحزب أنه عائلة كبيرة من الأشخاص الذين تنادوا فيما بينهم لنشر العدالة ورفع البناء والرجوع إلى الشريعة السمحاء، ولأن هذه المعاني ملؤها الرحمة والتعاضد والتكافل، فإن الحزب يؤمن أن حراكه الميداني وأنشطته العملية يجب أن تكون مبنية على هذه الروح، وتكرس تكافل الأعضاء فيما بينهم، ليكونوا عوناً لبعضهم البعض في التغلب على مصاعب الحياة، كما هم عوناً لبعضهم البعض في التغلب على التحديات التي تواجه الوطن.

يؤمن الحزب أن حماية العدالة وبناء الوطن هو جزء من دينه وعقيدته التي يؤمن بها أعضاؤه ويعتقدون أنهم سيحاسبون عليها يوم القيامة أمام ربهم بشكل فردي بعيداً عن الأطر الجماعية والإدارية المؤسسية، وبذلك فإن كل عضو من الأعضاء يعتبر نفسه عوناً للعدالة ونصيراً للمظلوم وخصماً للظالم المتعدي على المصالح الوطنية.

 
- أعوان العدالة وسواعد البناء:
 كما أن كل عضو من الأعضاء يعتبر نفسه ساعداً للبناء والعطاء لهذه الوطن الذي طالما ساعدنا وأعطانا الكثير.
 لذا فإن أعضاء الحزب يعتبرون أنفسهم أعوانا للعدالة وسواعد للبناء من مواقعهم، في محيطهم الإجتماعي، وفي وظائفهم الحكومية، ومن داخل مؤسساتهم، وأينما نادى ملهوف للمساعدة، أو برز متعد على المصلحة الوطنية، فإن الحزب كله سيتحرك لإحقاق الحق وفرض العدالة بالقنوات القانونية والرسمية المتبعة في الدولة.