Arabic English French German Italian Spanish

صوان: يجب الحفاظ على الانجازات وعدم العودة إلى نقطة الصفر

كشف السيد رئيس حزب العدالة والبناء "محمد صوان" بعض تفاصيل رؤية الحزب لحل الأزمة التي تشهدها ليبيا، وقال في حوار خاص مع صحيفة "العربي21": أن المبادرة تقوم على أساس احترام ما تحقق من إنجازات، والبناء على العملية السياسية وترميمها وعدم هدمها، وذلك باحترام الإعلان الدستوري والأجسام المنتخبة وحكم الدائرة الدستورية، وعدم وضع أية شروط تَحُول دون الجلوس للحوار مهما كان الاختلاف.

 

ونرى أن يقبل المؤتمر الوطني العام بالجلوس كطرف للحوار الذي تدعى إليه كل الأطراف الأخرى، ويقبل أيضاً بأن تطرح القضايا الرئيسة للحوار؛ مثل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية، وتحديد مهام المؤتمر الوطني العام، والاتفاق على خارطة طريق للمرحلة القادمة، ومعالجة وضع هيئة صياغة الدستور، وغيرها من القضايا الأساسية الأخرى التي يطرحها أطراف الحوار، وأي حلول يتم التوافق عليها لابد أن تعالج من خلال تعديل الإعلان الدستوري بالطرق القانونية المتعارف عليها، على أن يمضي الحوار برعاية جهة معتبرة تضمن التزام كل الأطراف بمخرجات الحوار، وربما الأمم المتحدة هي الجهة المناسبة لرعاية الحوار شرط عدم انحيازها لأي طرف.

23 كانون1 2014 0 comment
(0 أصوات)
صوان: يجب الحفاظ على الانجازات وعدم العودة إلى نقطة الصفر

كشف السيد رئيس حزب العدالة والبناء "محمد صوان" بعض تفاصيل رؤية الحزب لحل الأزمة التي تشهدها ليبيا، وقال في حوار خاص مع صحيفة "العربي21": أن المبادرة تقوم على أساس احترام ما تحقق من إنجازات، والبناء على العملية السياسية وترميمها وعدم هدمها، وذلك باحترام الإعلان الدستوري والأجسام المنتخبة وحكم الدائرة الدستورية، وعدم وضع أية شروط تَحُول دون الجلوس للحوار مهما كان الاختلاف.

 

ونرى أن يقبل المؤتمر الوطني العام بالجلوس كطرف للحوار الذي تدعى إليه كل الأطراف الأخرى، ويقبل أيضاً بأن تطرح القضايا الرئيسة للحوار؛ مثل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية، وتحديد مهام المؤتمر الوطني العام، والاتفاق على خارطة طريق للمرحلة القادمة، ومعالجة وضع هيئة صياغة الدستور، وغيرها من القضايا الأساسية الأخرى التي يطرحها أطراف الحوار، وأي حلول يتم التوافق عليها لابد أن تعالج من خلال تعديل الإعلان الدستوري بالطرق القانونية المتعارف عليها، على أن يمضي الحوار برعاية جهة معتبرة تضمن التزام كل الأطراف بمخرجات الحوار، وربما الأمم المتحدة هي الجهة المناسبة لرعاية الحوار شرط عدم انحيازها لأي طرف.

رأيك في الموضوع