Arabic English French German Italian Spanish

حزب العدالة والبناء ينعي ضحايا حادثة إسقاط طائرة الاسعاف بالقرب من منطقة الماية

 
نعى حزب العدالة والبناء ضحايا الطائرة المروحية التي أسقطت قبالة منطقة الماية، مقدما أحر التعازي وخالص المواساة لأهالي الضحايا.
 
الحزب أدان بأشد العبارات حادثة سقوط الطائرة معتبرا إياها جرمة نكراء، وطالب السلطات المعنية بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الأسباب التي أدت ليسقوط الطائرة التي كانت تقل مواطنين وموظفي مصارف من العاصمة طرابلس إلى مدينة الزاوية، بسبب عدم تأمين الطريق الساحلي الرابط بينهما، محملاً الجهات الرسمية الممثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة وكافة الجهات الأخرى المسؤولية التامة لتفاقم هذه الأومة واستمرارها منذ أشهر مضت وسط عجز كامل لحكومة الإنقاذ الوطني.
 
كما دعى الحزب كافة العقلاء إلى ضبط النفس والتبين وإلى عدم التستر على المجرمين من أي طرف كان، مؤكدا على أن جهود المصالحة والتهدئة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية بمشاركة المجالس البلدية ومجالس الأعيان والثوار قد ساهمت إلى حد كبير في حقن الدماء ووقف القتال بين الأشقاء والأهل، موضحا في الوقت ذاته أن هذه الجهود لا تكفي لبسط الأمن والاستقرار، ولا تعفي الجهات الرسمية من تحمل مسئولياتها، مجددا تأكيده على أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني تنهي الانقسام وتوفر الأمن والاستقرار.
29 تشرين1 2015 1 تعليق
(0 أصوات)
حزب العدالة والبناء ينعي ضحايا حادثة إسقاط طائرة الاسعاف بالقرب من منطقة الماية
 
نعى حزب العدالة والبناء ضحايا الطائرة المروحية التي أسقطت قبالة منطقة الماية، مقدما أحر التعازي وخالص المواساة لأهالي الضحايا.
 
الحزب أدان بأشد العبارات حادثة سقوط الطائرة معتبرا إياها جرمة نكراء، وطالب السلطات المعنية بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الأسباب التي أدت ليسقوط الطائرة التي كانت تقل مواطنين وموظفي مصارف من العاصمة طرابلس إلى مدينة الزاوية، بسبب عدم تأمين الطريق الساحلي الرابط بينهما، محملاً الجهات الرسمية الممثلة في المؤتمر الوطني العام والحكومة وكافة الجهات الأخرى المسؤولية التامة لتفاقم هذه الأومة واستمرارها منذ أشهر مضت وسط عجز كامل لحكومة الإنقاذ الوطني.
 
كما دعى الحزب كافة العقلاء إلى ضبط النفس والتبين وإلى عدم التستر على المجرمين من أي طرف كان، مؤكدا على أن جهود المصالحة والتهدئة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية بمشاركة المجالس البلدية ومجالس الأعيان والثوار قد ساهمت إلى حد كبير في حقن الدماء ووقف القتال بين الأشقاء والأهل، موضحا في الوقت ذاته أن هذه الجهود لا تكفي لبسط الأمن والاستقرار، ولا تعفي الجهات الرسمية من تحمل مسئولياتها، مجددا تأكيده على أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني تنهي الانقسام وتوفر الأمن والاستقرار.

1 تعليق

  • Birgit 12 حزيران/يونيو 2017

    Very nice article, exactly what I was looking for.

رأيك في الموضوع