Arabic English French German Italian Spanish

صوان يلتقي السفير البريطاني "بيتر مليت" والوفد المرافق له لمناقشة الوضع السياسي في ليبيا

"صوان" يلتقي السفير البريطاني "بيتر مليت" والوفد المرافق له لمناقشة الوضع السياسي في ليبيا

التقى السيد "محمد صوان" رئيس حزب العدالة والبناء اليوم الأربعاء مع كل من سعادة السفير البريطاني "بيتر ميلت" ومبعوث رئيسة الوزراء البريطانية "قوين جنكس"، والمدير العام للشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية.

وتركز اللقاء حول الوضع السياسي في ليبيا والتداعيات الأخيرة المتعلقة بتطبيق الاتفاق وخاصة مجلس النواب والمجلس الرئاسي ودور المجتمع الدولي في دعم وإنجاح الاتفاق السياسي، إضافة إلى جلسة أطراف الحوار المزمع عقدها في تونس يومي الخامس والسادس من سبتمبر القادم.

"صوان" وفي معرض حديثه عن التداعيات الأخيرة، جدّد تأكيده على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الذي يجب أن يلتزم به كل الأطراف، وعلى المجتمع الدولي تقديم الدعم وفقا لذلك واتخاذ موقف واضح من الدول التي تدعم الأطراف المعرقلة للاتفاق.

كما بيّن "صوان" أن انقسام البرلمان وعدم انضوائه تحت الاتفاق السياسي ليستمد شرعيته منه وعدم إيفائه بالاستحقاقات المطلوبة منه هي العائق أمام الأجسام الأخرى المنبثقة من الاتفاق لأداء مهامها بالشكل الصحيح.

وحول ما يطرحه البعض من إجراء تعديلات عن الاتفاق السياسي، أوضح "صوان" أن تعديل أي بند من بنود الاتفاق السياسي سوف تفتح المجال لتعديلات أخرى وبالتالي انهيار الاتفاق بالكامل.

وفي تعليق عما يطرحه البعض من صعوبة الاتفاق داخل المجلس الرئاسي ويعزو ذلك إلى كثرة الأعضاء، أكد "صوان" أنه من المتوقع من كل الأطراف أن تواجه المجلس الرئاسي مشكلة صعوبة الإجماع على القرارات بهذا العدد خاصة في التفاصيل والجزئيات، أما حلحلة الملفات الأساسية مثل ملف النفط والملف الأمني والمصالحة الوطنية فيجب على المجلس الرئاسي أن يسارع بها لأنها محل اتفاق وهي أساس الحكم على مدى نجاح المجلس والاتفاق برمته.

كما أشاد رئيس الحزب بالتضحيات الكبيرة التي تبدلها قوات البنيان المرصوص، وعزى تحقيق هذه الانتصارات على ثالت إمارة لتنظيم الدولة داعش إلى قوة وعزيمة قوات البنيان، وإلى الحاضنة الشعبية الداعمة لهم وجهود المجلس الرئاسي في توفير الدعم المحلي والدولي.

أما فيما يخص لقاء فريق الحوار بتونس، فقد أوضح "صوان" أن أبرز القضايا المطروحة على رأس جدول الأعمال هي حل إشكالية البرلمان والتزامه بتطبيق الاتفاق السياسي خاصة فيما يتعلق بالمواد 18-17-16.

ومن جانبه أكد الوفد البريطاني على استمرار دعمهم للاتفاق السياسي ومخرجاته، وأنهم سيقومون بدور إيجابي للضغط على المعرقلين والدول الداعمة لهم.

18 أيلول 2016 0 comment
(0 أصوات)
صوان يلتقي السفير البريطاني "بيتر مليت" والوفد المرافق له لمناقشة الوضع السياسي في ليبيا

"صوان" يلتقي السفير البريطاني "بيتر مليت" والوفد المرافق له لمناقشة الوضع السياسي في ليبيا

التقى السيد "محمد صوان" رئيس حزب العدالة والبناء اليوم الأربعاء مع كل من سعادة السفير البريطاني "بيتر ميلت" ومبعوث رئيسة الوزراء البريطانية "قوين جنكس"، والمدير العام للشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية.

وتركز اللقاء حول الوضع السياسي في ليبيا والتداعيات الأخيرة المتعلقة بتطبيق الاتفاق وخاصة مجلس النواب والمجلس الرئاسي ودور المجتمع الدولي في دعم وإنجاح الاتفاق السياسي، إضافة إلى جلسة أطراف الحوار المزمع عقدها في تونس يومي الخامس والسادس من سبتمبر القادم.

"صوان" وفي معرض حديثه عن التداعيات الأخيرة، جدّد تأكيده على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الذي يجب أن يلتزم به كل الأطراف، وعلى المجتمع الدولي تقديم الدعم وفقا لذلك واتخاذ موقف واضح من الدول التي تدعم الأطراف المعرقلة للاتفاق.

كما بيّن "صوان" أن انقسام البرلمان وعدم انضوائه تحت الاتفاق السياسي ليستمد شرعيته منه وعدم إيفائه بالاستحقاقات المطلوبة منه هي العائق أمام الأجسام الأخرى المنبثقة من الاتفاق لأداء مهامها بالشكل الصحيح.

وحول ما يطرحه البعض من إجراء تعديلات عن الاتفاق السياسي، أوضح "صوان" أن تعديل أي بند من بنود الاتفاق السياسي سوف تفتح المجال لتعديلات أخرى وبالتالي انهيار الاتفاق بالكامل.

وفي تعليق عما يطرحه البعض من صعوبة الاتفاق داخل المجلس الرئاسي ويعزو ذلك إلى كثرة الأعضاء، أكد "صوان" أنه من المتوقع من كل الأطراف أن تواجه المجلس الرئاسي مشكلة صعوبة الإجماع على القرارات بهذا العدد خاصة في التفاصيل والجزئيات، أما حلحلة الملفات الأساسية مثل ملف النفط والملف الأمني والمصالحة الوطنية فيجب على المجلس الرئاسي أن يسارع بها لأنها محل اتفاق وهي أساس الحكم على مدى نجاح المجلس والاتفاق برمته.

كما أشاد رئيس الحزب بالتضحيات الكبيرة التي تبدلها قوات البنيان المرصوص، وعزى تحقيق هذه الانتصارات على ثالت إمارة لتنظيم الدولة داعش إلى قوة وعزيمة قوات البنيان، وإلى الحاضنة الشعبية الداعمة لهم وجهود المجلس الرئاسي في توفير الدعم المحلي والدولي.

أما فيما يخص لقاء فريق الحوار بتونس، فقد أوضح "صوان" أن أبرز القضايا المطروحة على رأس جدول الأعمال هي حل إشكالية البرلمان والتزامه بتطبيق الاتفاق السياسي خاصة فيما يتعلق بالمواد 18-17-16.

ومن جانبه أكد الوفد البريطاني على استمرار دعمهم للاتفاق السياسي ومخرجاته، وأنهم سيقومون بدور إيجابي للضغط على المعرقلين والدول الداعمة لهم.

رأيك في الموضوع