Arabic English French German Italian Spanish

صوان : المجتمع الدولي لم يبذل جهوداً حقيقية لإنجاح إتفاق الصخيرات


قال رئيس حزب العدالة والبناء "محمد صوان" إنه يضع حراك "خليفة حفتر" في سياق عدم عمل المجتمع الدولي على إنجاح الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات المغربية.

وأضاف صوان في حوار مع "العربي الجديد" المصرية أنه قبل اقتحام قوات حفتر للهلال النفطي كان المشهد يميل في اتجاه تلاشي الرجل وغيابه بسبب إخفاقاته في بنغازي ونتيجة الضغط الذي حصل من بعض الأطراف لتطبيق الاتفاق السياسي ، ولكن بعد السيطرة على الموانئ النفطية، تغيرت المعطيات، مضيفاً لا أستطيع القول إنها عملية عسكرية بل تسوية قبلية بين حفتر والقوات الداعمة له وتحديداً القبائل الموجودة في الهلال النفطي، وأبرزها قبيلة المغاربة التي كان لها دور فاعل في هذا الاتفاق.

وأكد صوان "أنه لا يمكن لحفتر السيطرة على ثلاثة موانئ نفطية فيها عدد كبير من الحراس ومن دون سقوط أي جريح ، لقد تم الإعلان عن السيطرة على الموانئ النفطية بشكل يؤكد بأنها عملية تسليم واستلام مشيراً إلى أن العملية لم تكن مفاجئة خصوصاً أن تقارير عدة كانت تشير إلى إمكانية التفات حفتر إلى مواقع النفط بعد عملية سرت، التي شهدت نجاحاً لقوات الوفاق".

وأشار صوان إلى أن هذا الاحتمال كان قائماً ، لكنه كان مستبعداً لأن عدد حراس المنشآت النفطية وفقاً لرئيس حرس المنشآت "إبراهيم الجضران" نحو 23 ألف عنصر وهو ما منح الطمأنينة لكل الأطراف بأنه لا يمكن السيطرة على الموانئ النفطية بوجود هذا العدد الكبير من الحراس ، وبالتالي فإن هناك تسوية قبلية قدمت لحفتر ، ربما بضمانات استمراريتها في مواقعها وفي أعمالها.

وقال صوان أنه يمكن القول إن حفتر استطاع استمالة القبائل وشيوخ القبائل ، كما أن هناك نزعة من المنطقة الشرقية لدعمه ، مضيفاً "لا نقول إن هناك خيانة ، بقدر ما أن للأمر أبعاداً أخرى.

وختم صوان حديثه قائلاً بأن "هذا الأمر مربك لتنفيذ الاتفاق السياسي في ليبيا لأن حفتر أعلن صراحة عدم اعترافه بالمجلس الرئاسي ولا بالاتفاق السياسي وبالتالي فإن وجوده كقوة عسكرية مسيطرة على الهلال النفطي ربما يعزز الطرف الرافض للاتفاق السياسي ولأن برلمان طبرق يرفض عقد جلسة لتمرير الاتفاق ، ووجود حفتر يعزز دور رئيس البرلمان "عقيلة صالح" والمجموعة القليلة الرافضة للحوار السياسي ، في ظل عدم وجود صرامة من الأطراف الراعية للحوار.

29 أيلول 2016 403 تعليقات
(0 أصوات)
صوان : المجتمع الدولي لم يبذل جهوداً حقيقية لإنجاح إتفاق الصخيرات


قال رئيس حزب العدالة والبناء "محمد صوان" إنه يضع حراك "خليفة حفتر" في سياق عدم عمل المجتمع الدولي على إنجاح الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات المغربية.

وأضاف صوان في حوار مع "العربي الجديد" المصرية أنه قبل اقتحام قوات حفتر للهلال النفطي كان المشهد يميل في اتجاه تلاشي الرجل وغيابه بسبب إخفاقاته في بنغازي ونتيجة الضغط الذي حصل من بعض الأطراف لتطبيق الاتفاق السياسي ، ولكن بعد السيطرة على الموانئ النفطية، تغيرت المعطيات، مضيفاً لا أستطيع القول إنها عملية عسكرية بل تسوية قبلية بين حفتر والقوات الداعمة له وتحديداً القبائل الموجودة في الهلال النفطي، وأبرزها قبيلة المغاربة التي كان لها دور فاعل في هذا الاتفاق.

وأكد صوان "أنه لا يمكن لحفتر السيطرة على ثلاثة موانئ نفطية فيها عدد كبير من الحراس ومن دون سقوط أي جريح ، لقد تم الإعلان عن السيطرة على الموانئ النفطية بشكل يؤكد بأنها عملية تسليم واستلام مشيراً إلى أن العملية لم تكن مفاجئة خصوصاً أن تقارير عدة كانت تشير إلى إمكانية التفات حفتر إلى مواقع النفط بعد عملية سرت، التي شهدت نجاحاً لقوات الوفاق".

وأشار صوان إلى أن هذا الاحتمال كان قائماً ، لكنه كان مستبعداً لأن عدد حراس المنشآت النفطية وفقاً لرئيس حرس المنشآت "إبراهيم الجضران" نحو 23 ألف عنصر وهو ما منح الطمأنينة لكل الأطراف بأنه لا يمكن السيطرة على الموانئ النفطية بوجود هذا العدد الكبير من الحراس ، وبالتالي فإن هناك تسوية قبلية قدمت لحفتر ، ربما بضمانات استمراريتها في مواقعها وفي أعمالها.

وقال صوان أنه يمكن القول إن حفتر استطاع استمالة القبائل وشيوخ القبائل ، كما أن هناك نزعة من المنطقة الشرقية لدعمه ، مضيفاً "لا نقول إن هناك خيانة ، بقدر ما أن للأمر أبعاداً أخرى.

وختم صوان حديثه قائلاً بأن "هذا الأمر مربك لتنفيذ الاتفاق السياسي في ليبيا لأن حفتر أعلن صراحة عدم اعترافه بالمجلس الرئاسي ولا بالاتفاق السياسي وبالتالي فإن وجوده كقوة عسكرية مسيطرة على الهلال النفطي ربما يعزز الطرف الرافض للاتفاق السياسي ولأن برلمان طبرق يرفض عقد جلسة لتمرير الاتفاق ، ووجود حفتر يعزز دور رئيس البرلمان "عقيلة صالح" والمجموعة القليلة الرافضة للحوار السياسي ، في ظل عدم وجود صرامة من الأطراف الراعية للحوار.

403 تعليقات

رأيك في الموضوع