Arabic English French German Italian Spanish

صوان: الرئاسي عجز وعسكرة الدولة مشروع فاشل

قال محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء - في حوار مع صحيفة عربي21 - أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عجز تماما عن تحقيق الحد الأدنى للأداء التنفيذي، مما فتح المجال لتغييره، مضيفا أنه يستبعد أن يستطيع المجلس الاستدراك فيما تبقى مع أنه يأمل ذلك.

وأضاف صوان أن ارتباك المجلس الرئاسي وعدم قدرته على الإنجاز يستدعيان بالضرورة إعادة النظر فيه، وذلك باختيار العناصر ذات خبرة وكفاءة، مشيرا إلى أن المرحلة لا تصلح لها شخصيات التكنوقراط بل تحتاج شخصيات سياسية قادرة على استيعاب كل المتناقضات، وأنه يجب التخلص من عقلية هذا "حزب تحالف" أو هذا "حزب عدالة" أو ذاك "ازلام"، وتقديم الكفاءة مهما كان توجهها الفكري.

وأكد صوان على أن الاتفاق السياسي هو الإطار العام للعملية السياسية باتفاق الجميع عدا من يعيشون حالة من الرفض دون تقديم حلول عملية، واصفا مجلس النواب بأنه لم يوفّق لتقديم أي شيء منذ انطلاقته، وداعيا أعضاؤه إلى إصلاح ما مضى وتحمل مسؤولياتهم فيما تبقى لإنقاذ الوطن.

كما قال صوان أن المطروح الآن هو إحداث تعديلات على الاتفاق السياسي إذا تحقق توافق عليها وأنه لا رجوع إلى المسودة الرابعة، موضحا أن أهم القضايا الأساسية التي يدور حولها النقاش في لجنة الحوار هي معالجة المجلس الرئاسي عددا وشخوصا، وتركيبة المجلس الأعلى للدولة، وتركيبة مجلس النواب وفقا للاتفاق السياسي، والقيادة العليا للجيش.

واختتم صوان تصريحه بالتأكيد على عدم السماح بعودة الدكتاتورية العسكرية مرة أخرى، قائلا أنها مشروع فاشل وأنه سيرفضها وسيقاومها، وأن هدف الحزب هو العمل على إقامة دولة الديمقراطية والقانون والمؤسسات بكل الوسائل المشروعة.

19 كانون2 2017 0 comment
(0 أصوات)
صوان: الرئاسي عجز وعسكرة الدولة مشروع فاشل

قال محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء - في حوار مع صحيفة عربي21 - أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عجز تماما عن تحقيق الحد الأدنى للأداء التنفيذي، مما فتح المجال لتغييره، مضيفا أنه يستبعد أن يستطيع المجلس الاستدراك فيما تبقى مع أنه يأمل ذلك.

وأضاف صوان أن ارتباك المجلس الرئاسي وعدم قدرته على الإنجاز يستدعيان بالضرورة إعادة النظر فيه، وذلك باختيار العناصر ذات خبرة وكفاءة، مشيرا إلى أن المرحلة لا تصلح لها شخصيات التكنوقراط بل تحتاج شخصيات سياسية قادرة على استيعاب كل المتناقضات، وأنه يجب التخلص من عقلية هذا "حزب تحالف" أو هذا "حزب عدالة" أو ذاك "ازلام"، وتقديم الكفاءة مهما كان توجهها الفكري.

وأكد صوان على أن الاتفاق السياسي هو الإطار العام للعملية السياسية باتفاق الجميع عدا من يعيشون حالة من الرفض دون تقديم حلول عملية، واصفا مجلس النواب بأنه لم يوفّق لتقديم أي شيء منذ انطلاقته، وداعيا أعضاؤه إلى إصلاح ما مضى وتحمل مسؤولياتهم فيما تبقى لإنقاذ الوطن.

كما قال صوان أن المطروح الآن هو إحداث تعديلات على الاتفاق السياسي إذا تحقق توافق عليها وأنه لا رجوع إلى المسودة الرابعة، موضحا أن أهم القضايا الأساسية التي يدور حولها النقاش في لجنة الحوار هي معالجة المجلس الرئاسي عددا وشخوصا، وتركيبة المجلس الأعلى للدولة، وتركيبة مجلس النواب وفقا للاتفاق السياسي، والقيادة العليا للجيش.

واختتم صوان تصريحه بالتأكيد على عدم السماح بعودة الدكتاتورية العسكرية مرة أخرى، قائلا أنها مشروع فاشل وأنه سيرفضها وسيقاومها، وأن هدف الحزب هو العمل على إقامة دولة الديمقراطية والقانون والمؤسسات بكل الوسائل المشروعة.

رأيك في الموضوع