Arabic English French German Italian Spanish

"ماهي أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية في ليبيا؟" يجيب السيد "محمد صوان" في حواء مع صحيفة "الصدى":

في تقديري أن أكبر مشكلة أصابت الاقتصاد الليبي هي قفل الحقول النفطية واستمرار القفل لأكثر من سنتين، الأمر الذي ترتب عنه خسائر بأكثر من 160 مليار، وهذا طبعاً أجهد وأرهق الاقتصاد الليبي.

ثانيا توقف الشركات الأجنبية عن تنفيذ مشاريع التنمية بسبب عدم الاستقرار الأمني شكّل عاملا آخرا ، وربما لاحظنا أخيرا ماحصل مع فريق العمل الذي حضر لليبيا لاستكمال محطة أوباري الغازية، حيث ثم اختطاف المهندسين بالشركة ولم تستكمل عملها وانسحبت الشركة.

وكذلك من الكوارث قيام السيد الحبري بطباعة العملة في روسيا وكان يجب على السيد الصديق الكبير أن يصدر منشوراً بإيقاف تداول هذه العملة في حينها، وقد نصحناه بذلك ولكنه لم يفعل، وكان رأي الحزب في تلك الفترة آن يقوم السيد الكبير بإصدار منشور يمنع فيه تداول وقبول هذه العملة، وأصبح بعد ذلك تداولها كارثه كبيرة، وحقيقة يتحمل مسؤوليتها مصرف ليبيا المركزي طرابلس ، وبسبب ذلك تحركت أربعة مليارات وأصبحت ثقب أسود يثم تدويرها وسحب العملة الصعبة بطرق ملتوية وأصبحت كأنها نوع من غسيل أو تدوير شراء العملة وهذا ما سبب ارتفاع سعر الصرف وتسبب بمشاكل أخرى.

كذلك كان للقرارات السلبية التي اتخذت في البداية من قبل المجلس الانتقالي أثر سلبي، ومنها قرار المجلس الانتقالي بتوزيع المرتبات والمكافئات على كل من يطلق عليه اسم ثوار، وهذا فتح المجال لدخول كل من حمل السلاح أو لم يحمل السلاح، وبدأت الأموال المأهولة تخرج من المصرف المركزي بالأكياس نقدا، وتوزع على كل الليبين بطريقة عبثية، وهذا الأمر أثّر جدا على الوضع الاقتصادي وارتفع عدد الثوار الوهمي وحاملي السلاح وهذا جزء من المشكلة الأمنية وفوضى السلاح الآن.

بالإضافة إلى التوسع في التعيينات بعد الثورة بشكل مفرط وقد ارتفعت المرتبات من 8 مليار إلى 18 مليار الآن وهو ما زاد في ارهاق الاقتصاد الليبي.

ناهيك عن موظفي السلك الدبلوماسي والقطاع الخارجي بوضعه الحالي، فهو يمثل استنزافاً للعملة وعبئاً على الميزانية وأصبح عدد العاملين بهذا المجال بعشرات الآلاف في الخارج، ويجب تقليص عدد السفارات وعدد العاملين فيها، واستمرارها بهذا الشكل أمر محزن، إضافة إلى عوامل أخرى ولكن في تقديري هذه أبرز الأخطاء والمحطات التي حصلت وأرهقت الاقتصاد الليبي.

10 كانون2 2018 101 تعليقات
(1 تصويت)
"ماهي أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية في ليبيا؟" يجيب السيد "محمد صوان" في حواء مع صحيفة "الصدى":

في تقديري أن أكبر مشكلة أصابت الاقتصاد الليبي هي قفل الحقول النفطية واستمرار القفل لأكثر من سنتين، الأمر الذي ترتب عنه خسائر بأكثر من 160 مليار، وهذا طبعاً أجهد وأرهق الاقتصاد الليبي.

ثانيا توقف الشركات الأجنبية عن تنفيذ مشاريع التنمية بسبب عدم الاستقرار الأمني شكّل عاملا آخرا ، وربما لاحظنا أخيرا ماحصل مع فريق العمل الذي حضر لليبيا لاستكمال محطة أوباري الغازية، حيث ثم اختطاف المهندسين بالشركة ولم تستكمل عملها وانسحبت الشركة.

وكذلك من الكوارث قيام السيد الحبري بطباعة العملة في روسيا وكان يجب على السيد الصديق الكبير أن يصدر منشوراً بإيقاف تداول هذه العملة في حينها، وقد نصحناه بذلك ولكنه لم يفعل، وكان رأي الحزب في تلك الفترة آن يقوم السيد الكبير بإصدار منشور يمنع فيه تداول وقبول هذه العملة، وأصبح بعد ذلك تداولها كارثه كبيرة، وحقيقة يتحمل مسؤوليتها مصرف ليبيا المركزي طرابلس ، وبسبب ذلك تحركت أربعة مليارات وأصبحت ثقب أسود يثم تدويرها وسحب العملة الصعبة بطرق ملتوية وأصبحت كأنها نوع من غسيل أو تدوير شراء العملة وهذا ما سبب ارتفاع سعر الصرف وتسبب بمشاكل أخرى.

كذلك كان للقرارات السلبية التي اتخذت في البداية من قبل المجلس الانتقالي أثر سلبي، ومنها قرار المجلس الانتقالي بتوزيع المرتبات والمكافئات على كل من يطلق عليه اسم ثوار، وهذا فتح المجال لدخول كل من حمل السلاح أو لم يحمل السلاح، وبدأت الأموال المأهولة تخرج من المصرف المركزي بالأكياس نقدا، وتوزع على كل الليبين بطريقة عبثية، وهذا الأمر أثّر جدا على الوضع الاقتصادي وارتفع عدد الثوار الوهمي وحاملي السلاح وهذا جزء من المشكلة الأمنية وفوضى السلاح الآن.

بالإضافة إلى التوسع في التعيينات بعد الثورة بشكل مفرط وقد ارتفعت المرتبات من 8 مليار إلى 18 مليار الآن وهو ما زاد في ارهاق الاقتصاد الليبي.

ناهيك عن موظفي السلك الدبلوماسي والقطاع الخارجي بوضعه الحالي، فهو يمثل استنزافاً للعملة وعبئاً على الميزانية وأصبح عدد العاملين بهذا المجال بعشرات الآلاف في الخارج، ويجب تقليص عدد السفارات وعدد العاملين فيها، واستمرارها بهذا الشكل أمر محزن، إضافة إلى عوامل أخرى ولكن في تقديري هذه أبرز الأخطاء والمحطات التي حصلت وأرهقت الاقتصاد الليبي.

101 تعليقات

رأيك في الموضوع