Arabic English French German Italian Spanish

حزب العدالة والبناء يشارك في المؤتمر السادس لحركة البناء الوطني بالجزائر


شارك وفد من حزب العدالة والبناء ضم كل من رئيس الحزب السيد "محمد صوان" وعضو الهيئة العليا السيد "صالح المسماري" ومستشار الحزب السيد "الأمين بلحاج" ورئيس مكتب الشباب السيد "عبدالباري عديلة" في المؤتمر السادس لحركة البناء الوطني بالجزائر، الذي أقيم تحت اسم "على نهج الشيخين"، وذلك تلبية لدعوة كريمة تقدم بها السادة في حركة البناء الوطني للحزب بالمشاركة.

وألقى السيد رئيس الحزب محمد صوان كلمة في المؤتمر وسط أجواء حماسية وحضور كبير غطت بقاعة المهرجان، حيث تناول منهجية الشيخين في المصالحة والفكر العام من عدة زوايا، بالإضافة إلى دور حزب العدالة والبناء في تعزيز المصالحة وسعيه الدؤوب لتقريب المسافات بين الأخوة الفرقاء في ليبيا وحثه لكل الأطراف على تبني التوافق والمشاركة وتعزيز هذا المبدأ، ودعوة الجميع للجلوس لطاولة الحوار وتغليب ذلك على لغة العنف والانتقام والانجرار وراء المجهول، وقطع الطريق على كل الأطراف الخارجية التي تسعى لإطالة أمد الصراع بين أبناء الشعب الواحد ودعوتهم لتحكيم العقل وإخفات صوت الرصاص.

كما بين السيد الرئيس دور الجزائر البارز في الملف الليبي وعملها الإيجابي على احتواء الأزمة ومعالجتها بما لا يضر سيادة ليبيا والدخول في خصوصياتها، بعكس دول إقليمية شقيقة كان لها دور سلبي داخل ليبيا عزز الاحتراب وأشعل فتيل الحروب بين أبناء الوطن.

18 تشرين2 2018 0 comment
(0 أصوات)
حزب العدالة والبناء يشارك في المؤتمر السادس لحركة البناء الوطني بالجزائر


شارك وفد من حزب العدالة والبناء ضم كل من رئيس الحزب السيد "محمد صوان" وعضو الهيئة العليا السيد "صالح المسماري" ومستشار الحزب السيد "الأمين بلحاج" ورئيس مكتب الشباب السيد "عبدالباري عديلة" في المؤتمر السادس لحركة البناء الوطني بالجزائر، الذي أقيم تحت اسم "على نهج الشيخين"، وذلك تلبية لدعوة كريمة تقدم بها السادة في حركة البناء الوطني للحزب بالمشاركة.

وألقى السيد رئيس الحزب محمد صوان كلمة في المؤتمر وسط أجواء حماسية وحضور كبير غطت بقاعة المهرجان، حيث تناول منهجية الشيخين في المصالحة والفكر العام من عدة زوايا، بالإضافة إلى دور حزب العدالة والبناء في تعزيز المصالحة وسعيه الدؤوب لتقريب المسافات بين الأخوة الفرقاء في ليبيا وحثه لكل الأطراف على تبني التوافق والمشاركة وتعزيز هذا المبدأ، ودعوة الجميع للجلوس لطاولة الحوار وتغليب ذلك على لغة العنف والانتقام والانجرار وراء المجهول، وقطع الطريق على كل الأطراف الخارجية التي تسعى لإطالة أمد الصراع بين أبناء الشعب الواحد ودعوتهم لتحكيم العقل وإخفات صوت الرصاص.

كما بين السيد الرئيس دور الجزائر البارز في الملف الليبي وعملها الإيجابي على احتواء الأزمة ومعالجتها بما لا يضر سيادة ليبيا والدخول في خصوصياتها، بعكس دول إقليمية شقيقة كان لها دور سلبي داخل ليبيا عزز الاحتراب وأشعل فتيل الحروب بين أبناء الوطن.

رأيك في الموضوع