Arabic English French German Italian Spanish

خصوم العدالة

خصوم العدالة والبناء يعملون على استغلال الهجمـة ضد الأحــزاب لتصفية حساباتهم مع الحــزب الذي تميــز في أدائــه السيــاسي ولـم يسجل إلا المواقف الداعمة لثورة فبراير والتوجه الوطني العام

أقول لمن يتهجمون على حزب العدالة والبناء ويشككون في مواقفه الوطنية.. قال تعالى: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)، أما الكلام المرسل الذي لا يقوم على دليل فلا وزن له ولا قيمة.

كانت المعركة مع الثورة المضادة سياسية قبل أن تتحول إلى السلاح، وكان حزب العدالة والبناء هو الواجهة السياسية البارزة المدافعة على مبادئ ثورة 17 فبراير في كل المعارك السياسية داخل المؤتمر الوطني العام، وكان في صف التيار الوطني العام الذي يصوت لصالح قرارات حماية الثورة والدفاع عن الثوار ابتداءً من اختيار رئيس المؤتمر سواء الدكتور "المقريف" أم الأستاذ "أبوسهمين"، واختيار رؤساء الحكومات؛ فحزب العدالة والبناء بانحيازه للدكتور "أبوشاقور" ثم إقصاء "محمود جبريل"، وعندما أخطأ أبوشاقور في تشكيل حكومته وأصر على الخطأ كان حزب العدالة والبناء مع كثير من التيار الوطني مع سحب الثقة منه. ولم يصوت حزب العدالة والبناء لـ "زيدان" بل صوت للدكتور "الحراري" وشارك مع "علي زيدان" في الحكومة المؤقتة حتى لا ينفرد طرف التحالف بالحكومة، وعندما ظهر فشل وانحراف "زيدان" كان حزب العدالة والبناء خصمه الأساسي ولم يتركه حتى تمكن التيار الوطني من سحب الثقة منه، وسبق هذا أن سحب الحزب وزراءه من الحكومة في سابقة لم يعرفها العمل السياسي في ليبيا، وساهم الحزب بقوة في دعم حكومة "أحمد معيتيق" ونجاحها، وصوت الحزب على كل القرارات الداعمة للثوار والثورة فكان الحزب مع اقرار قانون العزل السياسي، وتقدم بمقترح متوازن للقانون ولكنه لم يلقَ قبولاً.

وقف الحزب بقوة ضد محاولات الإطاحة بالمؤتمر الوطني واستبداله بمجلس للقبائل أحياناً ومجلس عسكري أحياناً أخرى وغيرها من المحاولات مثل العمل على إسقاط المؤتمر الوطني بتاريخ 07/02 المزعوم وحراك لا للتمديد والذي اخترقته الثورة المضادة واستخدمته لإسقاط المؤتمر، وأفشل الحزب كل هذه المحاولات بالتعاون مع كل القوى الوطنية ودعا إلى انتخابات مبكرة للخروج من الأزمة على الرغم من عدم اقتناع الحزب بالدخول في مرحلة انتقالية ثالثة ولكن تنازل لشركاء الوطن ومحاولةً لتفادي ما نراه يجري الآن.

كان الحزب يواجه بقوة تشكيل كتائب الصواعق والقعقاع ووجود أعضاء كتائب القذافي بهذه الكتائب ويدعو إلى حلها وعدم تقديم الدعم لها، ووصل عداء هذه الكتائب لحزب العدالة والبناء بأن هددوا في بياناتهم بتصفية أعضاء الحزب، وأن أفراد كتيبة القعقاع هم من حرقوا مقرات الحزب في طرابلس، واختطفوا وهددوا قيادات الحزب.

ويكفي لمن يشكك في عداء الثورة المضادة لحزب العدالة والبناء أن يرجع إلى إعلام الثورة المضادة فهو يتخذ من حزب العدالة والبناء عنوانا للطعن في الثوار والشرفاء والمدن الثائرة وثورة 17 فبراير، فهل بعد ذلك يأتي من يتحدث ويطعن في حزب العدالة والبناء ويضعه في الطرف المتسلق أو يساوي بينه وبين تحالف القوى الوطنية الذي انحاز بالكامل للثورة المضادة.

حزب العدالة والبناء لا يدعي شيئا إلا أنه من ضمن القوى الوطنية الداعمة للثورة مع غيره من الشرفاء والوطنين دائماً بالمواقف السياسية والإعلامية والمادية والبشرية وبكل ما يملك، ويرى أن هذا واجب وطني ينطلق من المبادئ التي أُسس عليها الحزب.

أما الموقف من عملية الكرامة المزعومة فإن الحزب قد تصدر المشهد الإعلامي للتنديد بهذه العملية واعتبارها عملية إرهابية وهي انقلاب على العملية السياسية وأن الكرامة المزعومة وتيار التحالف الذي أيدها هم من خسروا العمل الديمقراطي فانقلبوا على العملية السياسية بالسلاح وليس العكس كما يروج الإعلام.

أما الموقف من البرلمان الحالي فإن الحزب أعلن موقفه صراحة من البداية بأن البرلمان يجب أن يصحح مساره ويعود إلى الانعقاد في طرابلس للاستلام بطريقة صحيحة ثم الانعقاد في بنغازي وإلا فإنه سوف يكون معزولاً سياسياً واجتماعياً، واعترض الحزب على كل القرارات المستفزة التي اتخذها برلمان طبرق.

والحزب مشارك في كل المظاهرات المؤيدة لتصحيح مسار ثورة 17 فبراير وداعم لها سياسياً وإعلامياً وكثير من أعضائه هم من الثوار في الجبهات وكثير منهم نال الشهادة في سبيل الوطن.

ونحن نحترم من يختلف معنا ومن يرى أن الأحزاب يجب أن تؤجل مشاركتها إلى ما بعد الدستور، ولا ندعي لأنفسنا شيئا إلا أننا من ضمن القوى الوطنية التي تجتهد في دعم ثورة 17 فبراير وبناء الوطن مع غيرنا من أبناء الشعب الليبي وهذا حق مكفول للجميع.

عبدالسلام محمد اجويد

18 تشرين2 2014 0 comment
(0 أصوات)
خصوم العدالة

خصوم العدالة والبناء يعملون على استغلال الهجمـة ضد الأحــزاب لتصفية حساباتهم مع الحــزب الذي تميــز في أدائــه السيــاسي ولـم يسجل إلا المواقف الداعمة لثورة فبراير والتوجه الوطني العام

أقول لمن يتهجمون على حزب العدالة والبناء ويشككون في مواقفه الوطنية.. قال تعالى: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)، أما الكلام المرسل الذي لا يقوم على دليل فلا وزن له ولا قيمة.

كانت المعركة مع الثورة المضادة سياسية قبل أن تتحول إلى السلاح، وكان حزب العدالة والبناء هو الواجهة السياسية البارزة المدافعة على مبادئ ثورة 17 فبراير في كل المعارك السياسية داخل المؤتمر الوطني العام، وكان في صف التيار الوطني العام الذي يصوت لصالح قرارات حماية الثورة والدفاع عن الثوار ابتداءً من اختيار رئيس المؤتمر سواء الدكتور "المقريف" أم الأستاذ "أبوسهمين"، واختيار رؤساء الحكومات؛ فحزب العدالة والبناء بانحيازه للدكتور "أبوشاقور" ثم إقصاء "محمود جبريل"، وعندما أخطأ أبوشاقور في تشكيل حكومته وأصر على الخطأ كان حزب العدالة والبناء مع كثير من التيار الوطني مع سحب الثقة منه. ولم يصوت حزب العدالة والبناء لـ "زيدان" بل صوت للدكتور "الحراري" وشارك مع "علي زيدان" في الحكومة المؤقتة حتى لا ينفرد طرف التحالف بالحكومة، وعندما ظهر فشل وانحراف "زيدان" كان حزب العدالة والبناء خصمه الأساسي ولم يتركه حتى تمكن التيار الوطني من سحب الثقة منه، وسبق هذا أن سحب الحزب وزراءه من الحكومة في سابقة لم يعرفها العمل السياسي في ليبيا، وساهم الحزب بقوة في دعم حكومة "أحمد معيتيق" ونجاحها، وصوت الحزب على كل القرارات الداعمة للثوار والثورة فكان الحزب مع اقرار قانون العزل السياسي، وتقدم بمقترح متوازن للقانون ولكنه لم يلقَ قبولاً.

وقف الحزب بقوة ضد محاولات الإطاحة بالمؤتمر الوطني واستبداله بمجلس للقبائل أحياناً ومجلس عسكري أحياناً أخرى وغيرها من المحاولات مثل العمل على إسقاط المؤتمر الوطني بتاريخ 07/02 المزعوم وحراك لا للتمديد والذي اخترقته الثورة المضادة واستخدمته لإسقاط المؤتمر، وأفشل الحزب كل هذه المحاولات بالتعاون مع كل القوى الوطنية ودعا إلى انتخابات مبكرة للخروج من الأزمة على الرغم من عدم اقتناع الحزب بالدخول في مرحلة انتقالية ثالثة ولكن تنازل لشركاء الوطن ومحاولةً لتفادي ما نراه يجري الآن.

كان الحزب يواجه بقوة تشكيل كتائب الصواعق والقعقاع ووجود أعضاء كتائب القذافي بهذه الكتائب ويدعو إلى حلها وعدم تقديم الدعم لها، ووصل عداء هذه الكتائب لحزب العدالة والبناء بأن هددوا في بياناتهم بتصفية أعضاء الحزب، وأن أفراد كتيبة القعقاع هم من حرقوا مقرات الحزب في طرابلس، واختطفوا وهددوا قيادات الحزب.

ويكفي لمن يشكك في عداء الثورة المضادة لحزب العدالة والبناء أن يرجع إلى إعلام الثورة المضادة فهو يتخذ من حزب العدالة والبناء عنوانا للطعن في الثوار والشرفاء والمدن الثائرة وثورة 17 فبراير، فهل بعد ذلك يأتي من يتحدث ويطعن في حزب العدالة والبناء ويضعه في الطرف المتسلق أو يساوي بينه وبين تحالف القوى الوطنية الذي انحاز بالكامل للثورة المضادة.

حزب العدالة والبناء لا يدعي شيئا إلا أنه من ضمن القوى الوطنية الداعمة للثورة مع غيره من الشرفاء والوطنين دائماً بالمواقف السياسية والإعلامية والمادية والبشرية وبكل ما يملك، ويرى أن هذا واجب وطني ينطلق من المبادئ التي أُسس عليها الحزب.

أما الموقف من عملية الكرامة المزعومة فإن الحزب قد تصدر المشهد الإعلامي للتنديد بهذه العملية واعتبارها عملية إرهابية وهي انقلاب على العملية السياسية وأن الكرامة المزعومة وتيار التحالف الذي أيدها هم من خسروا العمل الديمقراطي فانقلبوا على العملية السياسية بالسلاح وليس العكس كما يروج الإعلام.

أما الموقف من البرلمان الحالي فإن الحزب أعلن موقفه صراحة من البداية بأن البرلمان يجب أن يصحح مساره ويعود إلى الانعقاد في طرابلس للاستلام بطريقة صحيحة ثم الانعقاد في بنغازي وإلا فإنه سوف يكون معزولاً سياسياً واجتماعياً، واعترض الحزب على كل القرارات المستفزة التي اتخذها برلمان طبرق.

والحزب مشارك في كل المظاهرات المؤيدة لتصحيح مسار ثورة 17 فبراير وداعم لها سياسياً وإعلامياً وكثير من أعضائه هم من الثوار في الجبهات وكثير منهم نال الشهادة في سبيل الوطن.

ونحن نحترم من يختلف معنا ومن يرى أن الأحزاب يجب أن تؤجل مشاركتها إلى ما بعد الدستور، ولا ندعي لأنفسنا شيئا إلا أننا من ضمن القوى الوطنية التي تجتهد في دعم ثورة 17 فبراير وبناء الوطن مع غيرنا من أبناء الشعب الليبي وهذا حق مكفول للجميع.

عبدالسلام محمد اجويد

رأيك في الموضوع