Arabic English French German Italian Spanish

بيان حزب العدالة والبناء رقم 34 لسنة 2014م بشأن قرار مجلس النواب الأخير

بيان حزب العدالة والبناء رقم 34 لسنة 2014م
بشأن قرار مجلس النواب الأخير

تلقى حزب " العدالة والبناء " بقلق بالغ بيان مجلس النواب الصادر بتاريخ أمس السبت بشأن الأحداث الجارية في طرابلس وبنغازي والذي انحاز فيه لطرف على حساب أخر في ظل جدل دائر حول دستورية جلساته، معمقاً بذلك مزيداً من الانقسام بينه وبين أعضائه من جهة، وبينه وبين مكونات شعبية وسياسية عريضة من جهة أخرى.


إن "العدالة والبناء" سبق وأن حذر مجلس النواب عبر بيانه رقم (31) من مغبة مآلات المقدمات الخاطئة والتي ستسبب حتماً في عزة المجلس سياسياً وشعبياً في هذه المرحلة الاستثنائية التي تحتاج أكبر قدر من التوافق، إلا أن إصرار المجلس على  تجاهل أصوات النصح أوصلته إلى عزلة كبيرة في ظل تزايد الرفض الشعبي له ولما نتج عنه من مخرجات سياسية ، من خلال المظاهرات الحاشدة في أهم مدن البلاد.


إن الحزب لازال يدعو مجلس النواب الى تغليب المصلحة الوطنية العليا وأن يصحح وضعه الدستوري، وأن ينأى بنفسه عن مناصرة طرف على أخر، وأن يتحمل أعضاؤه مسئولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ ليبيا.


حفظ الله ليبيا
العدالة والبناء
24-8-2014

04 كانون2 2015 0 comment
(0 أصوات)
بيان حزب العدالة والبناء رقم 34 لسنة 2014م بشأن قرار مجلس النواب الأخير

بيان حزب العدالة والبناء رقم 34 لسنة 2014م
بشأن قرار مجلس النواب الأخير

تلقى حزب " العدالة والبناء " بقلق بالغ بيان مجلس النواب الصادر بتاريخ أمس السبت بشأن الأحداث الجارية في طرابلس وبنغازي والذي انحاز فيه لطرف على حساب أخر في ظل جدل دائر حول دستورية جلساته، معمقاً بذلك مزيداً من الانقسام بينه وبين أعضائه من جهة، وبينه وبين مكونات شعبية وسياسية عريضة من جهة أخرى.


إن "العدالة والبناء" سبق وأن حذر مجلس النواب عبر بيانه رقم (31) من مغبة مآلات المقدمات الخاطئة والتي ستسبب حتماً في عزة المجلس سياسياً وشعبياً في هذه المرحلة الاستثنائية التي تحتاج أكبر قدر من التوافق، إلا أن إصرار المجلس على  تجاهل أصوات النصح أوصلته إلى عزلة كبيرة في ظل تزايد الرفض الشعبي له ولما نتج عنه من مخرجات سياسية ، من خلال المظاهرات الحاشدة في أهم مدن البلاد.


إن الحزب لازال يدعو مجلس النواب الى تغليب المصلحة الوطنية العليا وأن يصحح وضعه الدستوري، وأن ينأى بنفسه عن مناصرة طرف على أخر، وأن يتحمل أعضاؤه مسئولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ ليبيا.


حفظ الله ليبيا
العدالة والبناء
24-8-2014

رأيك في الموضوع