Arabic English French German Italian Spanish

بيان حزب العدالة والبناء رقم (26) لسنة 2015م بشأن تسمية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لرئاسة وعضوية حكومة الوفاق الوطني

بيان حزب العدالة والبناء رقم (26) لسنة 2015م
بشأن تسمية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لرئاسة وعضوية حكومة الوفاق الوطني

لا شك أن المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد والانقسام السياسي والاجتماعي الحاد، يتطلب السعي الحثيث من أجل التوصل إلى توافق ينهي هذا الانقسام، ويفضي إلى تشكيل حكومة وفاق وطني، ترفع عن كاهل المواطن الليبي المعاناة التي يعيشها، وتحقق له الأمن والاستقرار الذي يتطلع إليه.

وفي هذا الإطار مضى حزب العدالة والبناء في الحوار، وحرص على التواصل مع الجميع، فقرر الحزب المشاركة في كل الجولات التي دُعيَّ إليها، وشارك في التوقيع بالأحرف الأولى على المسودة الرابعة بتحفظ، وحث على ضرورة الالتزام بالحل السلمي للأزمة الليبية، وطالب المؤتمر الوطني العام في مرات عديدة بعدم الغياب عن جولات الحوار.

ووصل الحوار إلى محطاته الأخيرة، وبينما كان الشعب الليبي ينتظر بتلهف ويتطلع بتشوف إلى مدينة الصخيرات ويترقب ما يصدر في طرابلس من قرارات شجاعة باختيار مرشحي المؤتمر الوطني العام لمجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني، طالب المؤتمر الوطني العام بمزيدٍ من التعديلات على مسودة الاتفاق، ولم يُقدم مرشحيه بصورة رسمية، مما أثر سلباً على تحقيق توازن في تشكيلة حكومة الوفاق الوطني، التي أعلن المبعوث الأممي خلال مؤتمره الصحفي عن مجلس رئاستها الذي تم ترشيح أعضائه من قبل الأطراف المشاركة في الحوار، كما قدمت البعثة مقترحاً لأسماء وزراء الحكومة، ومرشحين لمناصب أخرى، وعلى الرغم من أن هذا المقترح غير ملزم لمجلس رئاسة الحكومة؛ إلا أننا كنا نود أن يترك هذا الأمر لهم دون أي اقتراح من البعثة الأممية.

وفي هذا الصدد فإن حزب العدالة والبناء يؤكد على الآتي:
1. ترحيبه بمقدمات ميلاد حكومة الوفاق الوطني، ويعلن عن استعداده لدعمها حال نيلها الثقة لكي تعبر بالبلد إلى بر الأمان.

2. أن الحزب لم يقدم أي من أعضائه كمرشحاً لمجلس رئاسة حكومة الوفاق، ويتطلع لاستدراك المؤتمر الوطني العام ومشاركته في إحداث المزيد من التوازن على تشكيلة الحكومة.

3. يسجل الحزب تحفظه على المخالفات التي قام بها السيد المبعوث الأممي أثناء إعلان حكومة الوفاق الوطني، وهي كالآتي:

• قام رئيس البعثة بتقديم مقترح بأسماء وزراء لتتولى حقائب في حكومة الوفاق الوطني، متعدياً بذلك على صلاحيات مجلس رئاسة الحكومة.
• قام بتسمية رئيس للمجلس الأعلى للدولة والذي يُعد من صلاحيات مجلس الدولة ذاته.

4. إن الحزب يدعو كل الأطراف العودة إلى طاولة الحوار في أقرب فرصة، لتلافي الثغرات واستدراك التحفظات، لاسيما المتعلقة بالتوازن في تشكيل الحكومة التي يجب ان تحظى بأكبر قدر من التوافق.

ختاماً.. يتقدم حزب العدالة والبناء بالشكر إلى الأطراف المشاركة في جولات الحوار على ما بذلوه من جهود مخلصة وحثيثة خلال مسيرة عام بُغية الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، كما يتقدم الحزب بالشكر والتقدير إلى بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا رئيساً وأعضاءً على دورهم في رعاية الحوار بين الفرقاء الليبيين، وإلى المملكة المغربية على استضافتها الكريمة لهذا الحوار، وأيضاً الشكر موصول إلى المجتمع الدولي وإلى الحكومة السويسرية والجمهورية الجزائرية على احتضانها لمسار الحوار السياسي.
حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء
10 أكتوبر 2015م

 

10 تشرين1 2015 1 تعليق
(0 أصوات)

بيان حزب العدالة والبناء رقم (26) لسنة 2015م
بشأن تسمية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لرئاسة وعضوية حكومة الوفاق الوطني

لا شك أن المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد والانقسام السياسي والاجتماعي الحاد، يتطلب السعي الحثيث من أجل التوصل إلى توافق ينهي هذا الانقسام، ويفضي إلى تشكيل حكومة وفاق وطني، ترفع عن كاهل المواطن الليبي المعاناة التي يعيشها، وتحقق له الأمن والاستقرار الذي يتطلع إليه.

وفي هذا الإطار مضى حزب العدالة والبناء في الحوار، وحرص على التواصل مع الجميع، فقرر الحزب المشاركة في كل الجولات التي دُعيَّ إليها، وشارك في التوقيع بالأحرف الأولى على المسودة الرابعة بتحفظ، وحث على ضرورة الالتزام بالحل السلمي للأزمة الليبية، وطالب المؤتمر الوطني العام في مرات عديدة بعدم الغياب عن جولات الحوار.

ووصل الحوار إلى محطاته الأخيرة، وبينما كان الشعب الليبي ينتظر بتلهف ويتطلع بتشوف إلى مدينة الصخيرات ويترقب ما يصدر في طرابلس من قرارات شجاعة باختيار مرشحي المؤتمر الوطني العام لمجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني، طالب المؤتمر الوطني العام بمزيدٍ من التعديلات على مسودة الاتفاق، ولم يُقدم مرشحيه بصورة رسمية، مما أثر سلباً على تحقيق توازن في تشكيلة حكومة الوفاق الوطني، التي أعلن المبعوث الأممي خلال مؤتمره الصحفي عن مجلس رئاستها الذي تم ترشيح أعضائه من قبل الأطراف المشاركة في الحوار، كما قدمت البعثة مقترحاً لأسماء وزراء الحكومة، ومرشحين لمناصب أخرى، وعلى الرغم من أن هذا المقترح غير ملزم لمجلس رئاسة الحكومة؛ إلا أننا كنا نود أن يترك هذا الأمر لهم دون أي اقتراح من البعثة الأممية.

وفي هذا الصدد فإن حزب العدالة والبناء يؤكد على الآتي:
1. ترحيبه بمقدمات ميلاد حكومة الوفاق الوطني، ويعلن عن استعداده لدعمها حال نيلها الثقة لكي تعبر بالبلد إلى بر الأمان.

2. أن الحزب لم يقدم أي من أعضائه كمرشحاً لمجلس رئاسة حكومة الوفاق، ويتطلع لاستدراك المؤتمر الوطني العام ومشاركته في إحداث المزيد من التوازن على تشكيلة الحكومة.

3. يسجل الحزب تحفظه على المخالفات التي قام بها السيد المبعوث الأممي أثناء إعلان حكومة الوفاق الوطني، وهي كالآتي:

• قام رئيس البعثة بتقديم مقترح بأسماء وزراء لتتولى حقائب في حكومة الوفاق الوطني، متعدياً بذلك على صلاحيات مجلس رئاسة الحكومة.
• قام بتسمية رئيس للمجلس الأعلى للدولة والذي يُعد من صلاحيات مجلس الدولة ذاته.

4. إن الحزب يدعو كل الأطراف العودة إلى طاولة الحوار في أقرب فرصة، لتلافي الثغرات واستدراك التحفظات، لاسيما المتعلقة بالتوازن في تشكيل الحكومة التي يجب ان تحظى بأكبر قدر من التوافق.

ختاماً.. يتقدم حزب العدالة والبناء بالشكر إلى الأطراف المشاركة في جولات الحوار على ما بذلوه من جهود مخلصة وحثيثة خلال مسيرة عام بُغية الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، كما يتقدم الحزب بالشكر والتقدير إلى بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا رئيساً وأعضاءً على دورهم في رعاية الحوار بين الفرقاء الليبيين، وإلى المملكة المغربية على استضافتها الكريمة لهذا الحوار، وأيضاً الشكر موصول إلى المجتمع الدولي وإلى الحكومة السويسرية والجمهورية الجزائرية على احتضانها لمسار الحوار السياسي.
حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء
10 أكتوبر 2015م

 

1 تعليق

  • Enriqueta 11 آب/أغسطس 2017

    I'm impressed, I have to admit. Rarely do I come across a
    blog that's equally educative and engaging, and without a doubt, you have hit the nail on the head.
    The problem is something which too few men and women are speaking intelligently about.
    I am very happy I found this in my search for something relating
    to this.

رأيك في الموضوع