Arabic English French German Italian Spanish

بيان حزب العدالة والبناء بشأن مهمة بعثة الامم المتحدة ومخرجات الحوار

بيان حزب العدالة والبناء رقـم (30) لسنة 2015م بشأن مهمة بعثة الامم المتحدة ومخرجات الحوار

ينطلق حزب العدالة والبناء في انخراطه ودعمه للحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة من إيمانه الكامل بالحوار كسبيل للخروج من الأزمة السياسية الحادة التي تعصف بالبلاد وتهدد أمنها واستقراراها ووجودها كدولة موحدة ذات سيادة، كما يدرك الحزب من الأساس أن المجتمع الدولي منحاز لطرف دون طرف، حيث رفض الاعتراف بحكم المحكمة التي قضت بانعدام مجلس النواب، بل واعترف به ممثلاً شرعيًا وحيدًا لليبيا.

وأمام هذا الواقع انخرط الحزب في الحوار من أجل إيجاد مخرج للأزمة الليبية، مع ادراكه الكامل لهذا الانحياز، ولعدم وجود معايير صحيحة لاختيار أطراف الحوار، علاوة على طريقة إدارته، ومع هذا وبجهود كبيرة من المشاركين في جولات الحوار تم التوصل إلى مذكرة اتفاق مقبولة إلى حد ما.

إن ما تمر به ليبيا من أزمات حادة ليدعونا جميعًا إلى النظر للمضمون والجهد الذي بذلته أطراف الحوار للوصول إلى هذا الاتفاق، خروجاً بالبلاد من الانزلاق في أتون حرب مفتوحة لا تُبقي ولا تذر.

وسط هذه التوازنات الصعبة للغاية بين معطيات السياسة والواقع وتسريبات الإعلام، والصعوبات التي تواجه الحالة الليبية على المستوى السياسي والاقتصادي والمجتمعي والأمني، يتحرك الحزب مسدداً ومقارباً ومؤكداً على الآتي:

• مراعاة أن يكون المبعوث الأممي متمتعًا بحيادية تجعله محل قبول لدى كافة الأطراف؛ ليتمكن من أداء مهامه على أكمل وجه، وبعيدًا عن أية تجاذبات. • المضي قدمًا في مسار الحل السياسي والحوار، باعتباره الخيار الاستراتيجي للحزب، مؤكدين على الاستفادة مما تم التوصل إليه مع ملاحظات طفيفة عليه. • التركيز على مضمون الاتفاق ومخرجات الحوار باعتباره تم برعاية منظمة دولية أممية، ليبيا عضواً فيها منذ استقلالها، والابتعاد عن شخص المبعوث لأننا نتعامل مع مجتمع دولي بمؤسساته وأطرافه وليس مع أشخاص، كون المبعوث مكلف بمهمته لمدة محدودة مثل سابقيه "آين مارتن" ثم "طارق متري " ثم "برناردينو ليون" والآن يستعد "مارتن كوبلر" لتسلم موقعه، والذي نتمنى له التوفيق. حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء 05 نوفمبر 2015م

05 تشرين2 2015 0 comment
(0 أصوات)
بيان حزب العدالة والبناء بشأن مهمة بعثة الامم المتحدة ومخرجات الحوار

بيان حزب العدالة والبناء رقـم (30) لسنة 2015م بشأن مهمة بعثة الامم المتحدة ومخرجات الحوار

ينطلق حزب العدالة والبناء في انخراطه ودعمه للحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة من إيمانه الكامل بالحوار كسبيل للخروج من الأزمة السياسية الحادة التي تعصف بالبلاد وتهدد أمنها واستقراراها ووجودها كدولة موحدة ذات سيادة، كما يدرك الحزب من الأساس أن المجتمع الدولي منحاز لطرف دون طرف، حيث رفض الاعتراف بحكم المحكمة التي قضت بانعدام مجلس النواب، بل واعترف به ممثلاً شرعيًا وحيدًا لليبيا.

وأمام هذا الواقع انخرط الحزب في الحوار من أجل إيجاد مخرج للأزمة الليبية، مع ادراكه الكامل لهذا الانحياز، ولعدم وجود معايير صحيحة لاختيار أطراف الحوار، علاوة على طريقة إدارته، ومع هذا وبجهود كبيرة من المشاركين في جولات الحوار تم التوصل إلى مذكرة اتفاق مقبولة إلى حد ما.

إن ما تمر به ليبيا من أزمات حادة ليدعونا جميعًا إلى النظر للمضمون والجهد الذي بذلته أطراف الحوار للوصول إلى هذا الاتفاق، خروجاً بالبلاد من الانزلاق في أتون حرب مفتوحة لا تُبقي ولا تذر.

وسط هذه التوازنات الصعبة للغاية بين معطيات السياسة والواقع وتسريبات الإعلام، والصعوبات التي تواجه الحالة الليبية على المستوى السياسي والاقتصادي والمجتمعي والأمني، يتحرك الحزب مسدداً ومقارباً ومؤكداً على الآتي:

• مراعاة أن يكون المبعوث الأممي متمتعًا بحيادية تجعله محل قبول لدى كافة الأطراف؛ ليتمكن من أداء مهامه على أكمل وجه، وبعيدًا عن أية تجاذبات. • المضي قدمًا في مسار الحل السياسي والحوار، باعتباره الخيار الاستراتيجي للحزب، مؤكدين على الاستفادة مما تم التوصل إليه مع ملاحظات طفيفة عليه. • التركيز على مضمون الاتفاق ومخرجات الحوار باعتباره تم برعاية منظمة دولية أممية، ليبيا عضواً فيها منذ استقلالها، والابتعاد عن شخص المبعوث لأننا نتعامل مع مجتمع دولي بمؤسساته وأطرافه وليس مع أشخاص، كون المبعوث مكلف بمهمته لمدة محدودة مثل سابقيه "آين مارتن" ثم "طارق متري " ثم "برناردينو ليون" والآن يستعد "مارتن كوبلر" لتسلم موقعه، والذي نتمنى له التوفيق. حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء 05 نوفمبر 2015م

رأيك في الموضوع