Arabic English French German Italian Spanish

تصريح إعلامي بخصوص ماورد في البيان المنسوب إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا

تصريح إعلامي بخصوص ماورد في البيان المنسوب
إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا التي لم يعد لها وجود

تستنكر إدارة الإعلام بحزب العدالة والبناء ماجاء في البيان المنسوب إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا التي لم يعد لها وجود، والذي صدر أمس الخميس 17 مارس 2016م، وورد فيه مجموعة من الافتراءات على الحزب، التي لاتعدو كونها محاولة للتغطية على عجز المتشبتين بالسلطة على حساب معاناة الشعب الليبي.

وإذ تعتبر إدارة الإعلام التهم الواردة في البيان باطلة جملة وتفصيلا، فإنها ترفض لغة الوصاية عن الشعب الليبي والمزايدات باسم ثورة فبراير، وتعتبر أي حديث باسم الثوار وفقاً لإصدارات مجهولة هو تحريض على سفك الدماء ودفع الوطن نحو المزيد من الفوضى، وفي الوقت ذاته تطالب إدارة الإعلام محرر هذا البيان وناشره بالكشف عن اسمه، ليتحمل المسؤولية القانونية عن الافتراءات والأكاذيب التي يود الصاقها بالحزب، كما يتحمل أيضاً المسؤولية القانونية عما ورد في البيان أمام الشعب الليبي الذي يعاني ويلات الانقسام واستمرار الحرب وانعدام الأمن وفوضى السلاح وانتشار الجريمة المنظمة، وارتفاع الأسعار ونقص كامل لكل الخدمات، وغياب للدولة ومؤسساتها الأمنية والمدنية.

وإذ تستهجن إدارة الإعلام خطاب التخوين والتخويف والتحريض على الارهاب الوارد في البيان، فإنها تعتبر هذه الأساليب قد ولى زمنها، ولم تعد تنطلي على أحد، ولا تساوي الحبر الذي كتبت به، وعلى كافة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وقادة الثوار رفض وإدانة هذه الأعمال والتبرؤ منها.
حفظ الله ليبيا

إدارة الأعلام بحزب العدالة والبناء
18 مارس 2016م

19 آذار 2016 0 comment
(0 أصوات)
تصريح إعلامي بخصوص ماورد في البيان المنسوب إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا

تصريح إعلامي بخصوص ماورد في البيان المنسوب
إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا التي لم يعد لها وجود

تستنكر إدارة الإعلام بحزب العدالة والبناء ماجاء في البيان المنسوب إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا التي لم يعد لها وجود، والذي صدر أمس الخميس 17 مارس 2016م، وورد فيه مجموعة من الافتراءات على الحزب، التي لاتعدو كونها محاولة للتغطية على عجز المتشبتين بالسلطة على حساب معاناة الشعب الليبي.

وإذ تعتبر إدارة الإعلام التهم الواردة في البيان باطلة جملة وتفصيلا، فإنها ترفض لغة الوصاية عن الشعب الليبي والمزايدات باسم ثورة فبراير، وتعتبر أي حديث باسم الثوار وفقاً لإصدارات مجهولة هو تحريض على سفك الدماء ودفع الوطن نحو المزيد من الفوضى، وفي الوقت ذاته تطالب إدارة الإعلام محرر هذا البيان وناشره بالكشف عن اسمه، ليتحمل المسؤولية القانونية عن الافتراءات والأكاذيب التي يود الصاقها بالحزب، كما يتحمل أيضاً المسؤولية القانونية عما ورد في البيان أمام الشعب الليبي الذي يعاني ويلات الانقسام واستمرار الحرب وانعدام الأمن وفوضى السلاح وانتشار الجريمة المنظمة، وارتفاع الأسعار ونقص كامل لكل الخدمات، وغياب للدولة ومؤسساتها الأمنية والمدنية.

وإذ تستهجن إدارة الإعلام خطاب التخوين والتخويف والتحريض على الارهاب الوارد في البيان، فإنها تعتبر هذه الأساليب قد ولى زمنها، ولم تعد تنطلي على أحد، ولا تساوي الحبر الذي كتبت به، وعلى كافة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني وقادة الثوار رفض وإدانة هذه الأعمال والتبرؤ منها.
حفظ الله ليبيا

إدارة الأعلام بحزب العدالة والبناء
18 مارس 2016م

رأيك في الموضوع