Arabic English French German Italian Spanish

بيان حزب العدالة والبناء بشأن الأحداث الأخيرة في العاصمة طرابلس

بيان حزب العدالة والبناء رقم (27) لسنة 2016م
بشأن الأحداث الأخيرة في العاصمة طرابلس

يتابع حزب العدالة والبناء التصريحات الإعلامية التي عقبت حادثة اقتحام مقر المجلس الأعلى للدولة من قبل مجموعة معارضة للاتفاق السياسي ومعرقلة لتنفيذ بنوده.

وإذ ندين هذه الأفعال الخارجة عن القانون والتي تؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار العاصمة، فإننا نؤكد على الآتي:

1. مطالبة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الاضطلاع بدوره وتفعيل مؤسسات الدولة، بما يحقق مصلحة المواطن في كل أنحاء ليبيا، وعدم انتظار المعرقلين من الطرفين لأنهم لم يتفقوا إلا على افشال الاتفاق السياسي واستمرار الأزمة، كما نطالب المجلس بضرورة تفعيل الحرس الرئاسي وبنود الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي، ومتابعته وزارة الداخلية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضبط أمن واستقرار العاصمة.

2. نجدد دعمنا للاتفاق السياسي الليبي ومخرجاته، وندعو جميع الأطراف والمؤسسات الرافضة والمعرقلة إلى تقدير خطورة المرحلة ودعم تنفيذ بنود الاتفاق التي تنص على قيام الدولة المدنية ورفض أي شكلٍ من أشكال العسكرة والاستبداد، فضلاً عن إنهاء حالة الانقسام والتشظي.

3. نثمن تأكيد المجتمع الدولي على رفض التعامل مع الأجسام الموازية، وضرورة إلزامها بالخضوع للاتفاق السياسي وفق قرار مجلس الأمن 2259، إلا أننا نطالبه باتخاذ موقف واضح من الدول التي تدعم الأطراف المعرقلة لتنفيذ الاتفاق السياسي والتي تعلن صراحة موقفها الرافض له.

حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء
17 اكتوبر 2016

19 كانون2 2017 1 تعليق
(0 أصوات)
بيان حزب العدالة والبناء بشأن الأحداث الأخيرة في العاصمة طرابلس

بيان حزب العدالة والبناء رقم (27) لسنة 2016م
بشأن الأحداث الأخيرة في العاصمة طرابلس

يتابع حزب العدالة والبناء التصريحات الإعلامية التي عقبت حادثة اقتحام مقر المجلس الأعلى للدولة من قبل مجموعة معارضة للاتفاق السياسي ومعرقلة لتنفيذ بنوده.

وإذ ندين هذه الأفعال الخارجة عن القانون والتي تؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار العاصمة، فإننا نؤكد على الآتي:

1. مطالبة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الاضطلاع بدوره وتفعيل مؤسسات الدولة، بما يحقق مصلحة المواطن في كل أنحاء ليبيا، وعدم انتظار المعرقلين من الطرفين لأنهم لم يتفقوا إلا على افشال الاتفاق السياسي واستمرار الأزمة، كما نطالب المجلس بضرورة تفعيل الحرس الرئاسي وبنود الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي، ومتابعته وزارة الداخلية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضبط أمن واستقرار العاصمة.

2. نجدد دعمنا للاتفاق السياسي الليبي ومخرجاته، وندعو جميع الأطراف والمؤسسات الرافضة والمعرقلة إلى تقدير خطورة المرحلة ودعم تنفيذ بنود الاتفاق التي تنص على قيام الدولة المدنية ورفض أي شكلٍ من أشكال العسكرة والاستبداد، فضلاً عن إنهاء حالة الانقسام والتشظي.

3. نثمن تأكيد المجتمع الدولي على رفض التعامل مع الأجسام الموازية، وضرورة إلزامها بالخضوع للاتفاق السياسي وفق قرار مجلس الأمن 2259، إلا أننا نطالبه باتخاذ موقف واضح من الدول التي تدعم الأطراف المعرقلة لتنفيذ الاتفاق السياسي والتي تعلن صراحة موقفها الرافض له.

حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء
17 اكتوبر 2016

1 تعليق

  • Raul 13 نيسان/أبريل 2017

    Yes! Finally something about BHW.

رأيك في الموضوع