Arabic English French German Italian Spanish

بيان حزب العدالة والبناء رقم (03) لسنة 2018م بشأن الإسراع في وضع حد لمرتكبي جرائم الحرب

تشهد مدينة بنغازي سلسلة من أعمال العنف والاغتيالات لشخصيات عسكرية ومدنية بمختلف توجهاتها منذ سنوات، فطالت الشهيد "عبد الفتاح يونس" والسفير الأمريكي وضباطًا من الجيش وثوارًا وغيرهم من السياسيين والإعلاميين والمشايخ، وقد أخفقت كل المحاولات في وضع حد لمسلسل الاغتيالات، وضاق الحال ذرعًا بسكان المدينة، فأطلق "حفتر" عملية الكرامة بزعم أنه سيضع حدا لما يجري ويحقق الأمن والأمان، ولاقت عمليته ترحيبًا وتأييدًا من شريحة واسعة من أهالي المدينة، وهم يأملون استتباب الأمن، فقدّموا فلذات أكبادهم في سبيل وقف هذه الظاهرة وتحقيق الاستقرار، ونتجت عن ذلك آلام كبيرة وجراح غائرة أصابت الوطن ونسيجه الاجتماعي، وبعد هذه السنوات والتضحيات فقد تصاعدت موجة العنف والفوضى أكثر مما مضى، عليه؛ فإننا ندعو من نتفق معهم من العقلاء والمعتدلين ممن ينشدون الدولة المدنية، دولة القانون والمؤسسات إلى المراجعة وإعادة النظر وتوحيد الجهود ودعم مؤسستي الجيش والشرطة ومحاربة الإرهاب تحت سلطة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ورفض القتل والتصفيات خارج القانون، وإسناد هذا الأمر إلى أهل الاختصاص والثقة، بعيدا عن الباحثين عن الزعامة والتوظيف السياسي لدماء الأبرياء وتضحياتهم.

وفي الوقت الذي نتابع فيه بقلق شديد زيادة معدلات العنف والجرائم في مدينة بنغازي، وآخرها التصفيات والقتل خارج القانون، التي ينفذها "محمود الورفلي" أحد الضباط التابعين لقوات "حفتر" قائد عملية الكرامة، فإننا نعتبر استمرار "الورفلي" المطلوب للعدالة الدولية في تنفيذ عمليات التصفية بأماكن عامة وعرضها إعلاميًا، دليلًا على تواطؤ قيادته التي أعلنت أنه رهن التوقيف وخاضع للتحقيق، كما أنه تحدٍّ سافر للأمم المتحدة وجميع القوانين الدولية والإنسانية.

وإذ يجدد الحزب إدانته ورفضه لهذه الانتهاكات، التي تعتبر جرائم حرب وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، فإنه يطالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني والنائب العام والأمم المتحدة ومنظماتها ذات العلاقة باتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد لهذه الانتهاكات، ومعاقبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم، وألا تكتفي هذه الجهات ببيانات التنديد والاستنكار، التي لا ترجع الحقوق ولا توقف قطار الموت الذي يخطف الأرواح بصورة بشعة يومًا بعد يوم من دون محاكمة المجرمين.

حفظ الله ليبيا

حزب العدالـة والبنـاء

25 يناير 2018م

05 شباط 2018 5 تعليقات
(1 تصويت)
بيان حزب العدالة والبناء رقم (03) لسنة 2018م بشأن الإسراع في وضع حد لمرتكبي جرائم الحرب

تشهد مدينة بنغازي سلسلة من أعمال العنف والاغتيالات لشخصيات عسكرية ومدنية بمختلف توجهاتها منذ سنوات، فطالت الشهيد "عبد الفتاح يونس" والسفير الأمريكي وضباطًا من الجيش وثوارًا وغيرهم من السياسيين والإعلاميين والمشايخ، وقد أخفقت كل المحاولات في وضع حد لمسلسل الاغتيالات، وضاق الحال ذرعًا بسكان المدينة، فأطلق "حفتر" عملية الكرامة بزعم أنه سيضع حدا لما يجري ويحقق الأمن والأمان، ولاقت عمليته ترحيبًا وتأييدًا من شريحة واسعة من أهالي المدينة، وهم يأملون استتباب الأمن، فقدّموا فلذات أكبادهم في سبيل وقف هذه الظاهرة وتحقيق الاستقرار، ونتجت عن ذلك آلام كبيرة وجراح غائرة أصابت الوطن ونسيجه الاجتماعي، وبعد هذه السنوات والتضحيات فقد تصاعدت موجة العنف والفوضى أكثر مما مضى، عليه؛ فإننا ندعو من نتفق معهم من العقلاء والمعتدلين ممن ينشدون الدولة المدنية، دولة القانون والمؤسسات إلى المراجعة وإعادة النظر وتوحيد الجهود ودعم مؤسستي الجيش والشرطة ومحاربة الإرهاب تحت سلطة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ورفض القتل والتصفيات خارج القانون، وإسناد هذا الأمر إلى أهل الاختصاص والثقة، بعيدا عن الباحثين عن الزعامة والتوظيف السياسي لدماء الأبرياء وتضحياتهم.

وفي الوقت الذي نتابع فيه بقلق شديد زيادة معدلات العنف والجرائم في مدينة بنغازي، وآخرها التصفيات والقتل خارج القانون، التي ينفذها "محمود الورفلي" أحد الضباط التابعين لقوات "حفتر" قائد عملية الكرامة، فإننا نعتبر استمرار "الورفلي" المطلوب للعدالة الدولية في تنفيذ عمليات التصفية بأماكن عامة وعرضها إعلاميًا، دليلًا على تواطؤ قيادته التي أعلنت أنه رهن التوقيف وخاضع للتحقيق، كما أنه تحدٍّ سافر للأمم المتحدة وجميع القوانين الدولية والإنسانية.

وإذ يجدد الحزب إدانته ورفضه لهذه الانتهاكات، التي تعتبر جرائم حرب وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، فإنه يطالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني والنائب العام والأمم المتحدة ومنظماتها ذات العلاقة باتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد لهذه الانتهاكات، ومعاقبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم، وألا تكتفي هذه الجهات ببيانات التنديد والاستنكار، التي لا ترجع الحقوق ولا توقف قطار الموت الذي يخطف الأرواح بصورة بشعة يومًا بعد يوم من دون محاكمة المجرمين.

حفظ الله ليبيا

حزب العدالـة والبنـاء

25 يناير 2018م

5 تعليقات

  • TrevorSes 16 آذار/مارس 2018

    Nice post. I was checking constantly this weblog and I am inspired! Very useful information specifically the last phase :) I care for such information a lot. I used to be looking for this particular information for a very lengthy time. Thank you and good luck.
    prescription free viagra in australia
    young men using viagra
    buy viagra online

  • CanadianpaiVy 16 آذار/مارس 2018

    bookmarked!!, I really like your blog!
    prescription online
    canada online pharmacies
    northwestpharmacy canada pharmacies

  • TrevorSes 16 آذار/مارس 2018

    When someone writes an post he/she keeps the image of a user in his/her mind that how a user can understand it. Thus that's why this post is amazing. Thanks!
    order viagra
    cheap fioricet soma tramadol viagra
    viagra

  • CanadianpaiVy 15 آذار/مارس 2018

    You should take part in a contest for one of the best blogs on the internet. I'm going to highly recommend this web site!
    buying drugs canada
    no 1 canadian pharcharmy online
    canadian pharmacies without prescriptions best canadian pharmacies online

  • TrevorSes 15 آذار/مارس 2018

    Hey There. I found your blog using msn. This is a very well written article. I will make sure to bookmark it and come back to read more of your useful information. Thanks for the post. I will definitely return.
    generic viagra 100mg
    find viagra free edinburgh search pages
    where to buy viagra

رأيك في الموضوع