Arabic English French German Italian Spanish

حملة الرائد لا يكذب أهله

حزب العدالة البناء أطلاق حملة بعنوان الرائد لا يكذب أهله لمدة سبعين يوماً.
و قد انطلقت الفكرة بعد ورشة عمل عقدها الحزب لدراسة قرار مجلس الأمن الأخير 2095.


فبمقتضى قراري مجلس الأمن 1970 و1973 تم تحويل الحالة الليبية من 15/2/2011 إلى محكمة الجنايات الدولية وتم كذلك وضع ليبيا تحت البنذ السابع.
توصل الحزب من خلال هذه الورشة إلى خلاصة أن من أسباب صدور هذين القرارين أن القضاء الليبي عاجز عن توجيه الاتهام لمنتهكي حقوق الإنسان في ليبيا في ذلك الوقت.


تساءل الحزب...هل نحن نعيش الآن نفس الملابسات التي توفرت وسببت في صدور القرارين 1970 و1973؟
من أجل ذلك قرر الحزب إطلاق هذه الحملة !!
فماذا يعني عنوانها " الرائد لا يكذب أهله " وما هي مفردات هذه الحملة بإختصار:
معنى الرائد لا يكذب أهله
الرائد هو الذي يرسل في طلب الكلأ في مقدمة قومه ، ولابد أن يكون صادقاً ثقة شجاعاً خبيراً بالمواطن المناسبة لنزول قومه، قادراً على معرفة الطريق حتى لا يضلوا .

ولأن هذا الرائد ذو صفات متميزة يعد الصدق أهمها، فإنه لا يمكن أن يكذب أهله، ولا أن يخدع قومه، لأنه لا يرضى لهم الهلاك، ولا يمكن أن يكون الإنسان رائداً محبوباً مطاعاً مصدقاً إلا إذا كان أهلاً للثقة، جديراً بالتقدير .

و أصل العبارة من حديث للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين وقف أفضل الخلق وأصدقهم، صلى الله عليه وسلم، أمام عتاة قومه يخاطبهم بما يعرفون، ويحدثهم بما يألفون: [إن الرائد لا يكذب أهله، والله لو كذبت الناس جميعاً ما كذبتكم، ولو غررت الناس جميعاً ما غررتكم، والله الذي لا إله إلا هو إني لرسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس كافة، والله لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون ، ولتحاسبن بما تعملون، ولتجزون بالإحسان إحساناً, وبالسوء سوءاً، وإنها للجنة أبداً ، أو النار أبدًا.[
الرائد من سماته الصدق، فهو صادق مع ربه، صادق مع نفسه، صادق مع أهله وعشيرته.
الرائد سره كعلانيته وعنوانه قول ربنا "وذروا ظاهر الأثم وباطنه".
الرائد لا يداهن بني وطنه ولا ينافقهم، يستفرغ الجهد في خدمتهم وهدايتهم ولا يتركهم للهلاك.
الرائد يسعى لبني وطنه حاملاً لهم الخير بين يديه وإن كان في ذلك هلاكه.
الرائد يغلي قلبه غليان المرجل حرصاً على خدمة أهله لا يكل ولايمل.
الرائد يرى حمل رسالة الخير إلى بني وطنه أمانة ولِزاماً عليه أدائها.
الرائد ثابت على الصدق حتى الممات، لا ينكث، لا يقيل ولا يستقيل.
مفردات الحملة:
المرحلة الأولى:
مجموعة من اللقاءات مع بعثة الأمم المتحدة ورئيسها وبعض السفراء وعلى رأسهم الدول دائمة العضوية.
المرحلة الثانية:
حملة إعلامية للتوعية بالحملة وعقد مجموعة من ورش العمل حول وضعية حقوق الإنسان، والثوار ودورهم في بناء الدولة، وإنتشار السلاح وتنظيم حيازته، وإصلاح القضاء، والمهاجرين والمشردين في الداخل والخارج، وهناك ورشة ستكون في شهر يونيو حول أولويات الأجندة الوطنية.
المرحلة الثالثة:
عقد ستة ندوات في المدن الليبية حول مواضيع الورش يشارك فيها مجموعة من الخبراء والنشطاء في هذه المجالات المذكورة أعلاه.
المرحلة الرابعة:
التواصل مع المؤتمر والحكومة وتقديم المقترحات ومشاريع القوانيين بالخصوص والتواصل مع الوزارات المعنية لتقديم المقترحات والحلول وما توصلت له الحملة.
المرحلة الخامسة:
عقد مؤتمر بحضور ثلة من الخبراء الوطنيين والدوليين في مجال الحملة وعرض تفصيلي لمفردات الحملة وما توصلت له.

22 كانون1 2014 0 comment
(0 أصوات)
 
حملة الرائد لا يكذب أهله

حزب العدالة البناء أطلاق حملة بعنوان الرائد لا يكذب أهله لمدة سبعين يوماً.
و قد انطلقت الفكرة بعد ورشة عمل عقدها الحزب لدراسة قرار مجلس الأمن الأخير 2095.


فبمقتضى قراري مجلس الأمن 1970 و1973 تم تحويل الحالة الليبية من 15/2/2011 إلى محكمة الجنايات الدولية وتم كذلك وضع ليبيا تحت البنذ السابع.
توصل الحزب من خلال هذه الورشة إلى خلاصة أن من أسباب صدور هذين القرارين أن القضاء الليبي عاجز عن توجيه الاتهام لمنتهكي حقوق الإنسان في ليبيا في ذلك الوقت.


تساءل الحزب...هل نحن نعيش الآن نفس الملابسات التي توفرت وسببت في صدور القرارين 1970 و1973؟
من أجل ذلك قرر الحزب إطلاق هذه الحملة !!
فماذا يعني عنوانها " الرائد لا يكذب أهله " وما هي مفردات هذه الحملة بإختصار:
معنى الرائد لا يكذب أهله
الرائد هو الذي يرسل في طلب الكلأ في مقدمة قومه ، ولابد أن يكون صادقاً ثقة شجاعاً خبيراً بالمواطن المناسبة لنزول قومه، قادراً على معرفة الطريق حتى لا يضلوا .

ولأن هذا الرائد ذو صفات متميزة يعد الصدق أهمها، فإنه لا يمكن أن يكذب أهله، ولا أن يخدع قومه، لأنه لا يرضى لهم الهلاك، ولا يمكن أن يكون الإنسان رائداً محبوباً مطاعاً مصدقاً إلا إذا كان أهلاً للثقة، جديراً بالتقدير .

و أصل العبارة من حديث للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حين وقف أفضل الخلق وأصدقهم، صلى الله عليه وسلم، أمام عتاة قومه يخاطبهم بما يعرفون، ويحدثهم بما يألفون: [إن الرائد لا يكذب أهله، والله لو كذبت الناس جميعاً ما كذبتكم، ولو غررت الناس جميعاً ما غررتكم، والله الذي لا إله إلا هو إني لرسول الله إليكم خاصة، وإلى الناس كافة، والله لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون ، ولتحاسبن بما تعملون، ولتجزون بالإحسان إحساناً, وبالسوء سوءاً، وإنها للجنة أبداً ، أو النار أبدًا.[
الرائد من سماته الصدق، فهو صادق مع ربه، صادق مع نفسه، صادق مع أهله وعشيرته.
الرائد سره كعلانيته وعنوانه قول ربنا "وذروا ظاهر الأثم وباطنه".
الرائد لا يداهن بني وطنه ولا ينافقهم، يستفرغ الجهد في خدمتهم وهدايتهم ولا يتركهم للهلاك.
الرائد يسعى لبني وطنه حاملاً لهم الخير بين يديه وإن كان في ذلك هلاكه.
الرائد يغلي قلبه غليان المرجل حرصاً على خدمة أهله لا يكل ولايمل.
الرائد يرى حمل رسالة الخير إلى بني وطنه أمانة ولِزاماً عليه أدائها.
الرائد ثابت على الصدق حتى الممات، لا ينكث، لا يقيل ولا يستقيل.
مفردات الحملة:
المرحلة الأولى:
مجموعة من اللقاءات مع بعثة الأمم المتحدة ورئيسها وبعض السفراء وعلى رأسهم الدول دائمة العضوية.
المرحلة الثانية:
حملة إعلامية للتوعية بالحملة وعقد مجموعة من ورش العمل حول وضعية حقوق الإنسان، والثوار ودورهم في بناء الدولة، وإنتشار السلاح وتنظيم حيازته، وإصلاح القضاء، والمهاجرين والمشردين في الداخل والخارج، وهناك ورشة ستكون في شهر يونيو حول أولويات الأجندة الوطنية.
المرحلة الثالثة:
عقد ستة ندوات في المدن الليبية حول مواضيع الورش يشارك فيها مجموعة من الخبراء والنشطاء في هذه المجالات المذكورة أعلاه.
المرحلة الرابعة:
التواصل مع المؤتمر والحكومة وتقديم المقترحات ومشاريع القوانيين بالخصوص والتواصل مع الوزارات المعنية لتقديم المقترحات والحلول وما توصلت له الحملة.
المرحلة الخامسة:
عقد مؤتمر بحضور ثلة من الخبراء الوطنيين والدوليين في مجال الحملة وعرض تفصيلي لمفردات الحملة وما توصلت له.

آخر تعديل على الإثنين, 22 كانون1/ديسمبر 2014 12:36

Maecenas orci tortor, egestas vel laoreet pretium, vestibulum ac magna. Curabitur luctus sapien non quam facilisis mattis at id lectus

رأيك في الموضوع