Arabic English French German Italian Spanish

Hassan

تعليم الوفاق تعلن نقل مقر الامتحانات على خلفية الاشتباكات

أعلنت وزارة التعليم بحكومة الوفاق نقل مقر إجراء امتحانات الشهادة الثانوية من جامعة طرابلس القاطعين ألف وباء إلى أماكن آمنة اعتبارا من يوم غد الأربعاء.

وقال وزير التعليم عثمان عبدالجليل إن الطلبة الذين لم يتمكنوا من حضور الامتحانات ستعالج أوضاعهم في الأيام القادمة بصورة منصفة؛ وفق تعبيره.

وفي السياق ذاته نقلت صفحة وزارة التعليم عن مدير مكتب الإعلام رمضان الغضوي قوله؛ إن مراقبي التعليم بالبلديات هم من يختار اللجان الأكثر أمانا لامتحان طلبة الشهادة الإعدادية والثانوية.

19 أيلول 2018

الوطنية للنفط ترحب بنتائج تقرير لجنة الخبراء الأمميين

رحبت المؤسسة الوطنية للنفط بنتائج التقرير الصادر عن فريق الخبراء المعني بليبيا التابع للأمم المتحدة.

وأعلنت المؤسسة في بيان حصلت الأحرار على نسخة منه؛ دعمها الكامل لتوصيات فريق الخبراء لمجلس الأمن بضرورة إنهاء ما وصفته، بمناخ الإفلات من العقاب السائد حاليا وما أسمته السلوك الشره للجماعات المسلحة الذي يؤدي إلى الاستيلاء على أموال الدولة وتدهور المؤسسات والبنية التحتية.
هذا وكان فريق الخبراء قد خرج بتوصيات اقتصادية أهمها توسيع نطاق التدابير المتمثلة بتفويض الدول الأعضاء ومنظماتها بتفتيش السفن المتجهة والقادمة من ليبيا في أعالي البحار والتي يعتقد أنها تصدر النفط الخام بطريقة غير قانونية.

19 أيلول 2018

الهلال الأحمر يجلي العائلات من مناطق الاشتباكات بطرابلس

قال مدير مكتب الإعلام لإدارة شؤون الجرحى أيمن كشكر إن فريق الهلال الأحمر بالتعاون مع بلدية عين زارة يواصل إجلاء العائلات في عين زارة، دون ذكر أعداد العائلات.

من جهتها أعلنت إدارة شؤون الجرحى بطرابلس تجهيزها ثلاثة مستشفيات ميدانية في المناطق التي تشهد الاشتباكات المسلحة جنوبي العاصمة طرابلس لتقديم الإسعافات الأولية والخدمات الطبية لسكان منطقة خلة الفرجان وصلاح الدين وطريق المطار بعد إغلاق بعض المراكز الصحية بهذه المناطق.

19 أيلول 2018

كعوان: تنظيم الدولة استفاد من حالة الانقسام السياسي والفوضى لاختراق أمننا القومي

أدان رئيس الدائرة السياسية بحزب العدالة والبناء السيد نزار كعوان، الاثنين، الهجوم “الإرهابي”على مقر المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس.

وقال السيد كعوان، إن ماحدث اليوم في العاصمة هو نتاج التنشظي والانقسام السياسي والفوضى، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة استفاد من حالة الاقتتال بين المجموعات المسلحة بالعاصمة؛ لإيجاد ثغرات لاختراق أمننا القومي، والضرب في عمق طرابلس.

وأوضح رئيس الدائرة السياسية أن تنظيم الدولة استغل سابقا حالة الاستقطاب السياسي والصراع بين معسكري الفجر والكرامة؛ لفتح ثغرات للاختراق الأمني والسياسي وتهديد أمن البلاد، واليوم يتجدد بلافتات وعناوين جديدة غير السابقة ويستفيد التنظيم من الأحداث التي جدت في العاصمة بين المجموعات المسلحة.

وأضاف أن الفرصة سانحة اليوم لترتيب العاصمة وتطبيق الترتبيات الأمنية ودعم مؤسسات الدولة وتحييدها عن كل الصرعات المسلحة، مثمنا ما جاء في اتفاق الزاوية لوقف إطلاق النار، معتبرا إياها خطوة “مهمة للغاية”، وفرصة للدولة لبسط سيطرتها على المؤسسات السيادية.

وذكر السيد كعوان أن علينا اليوم ترتيب البيت الداخلي، والشروع فورا في تطبيق التعديلات المطلوبة، وتطبيق خارطة الطريق التي تبدأ بالاستفتاء على الدستور، إضافة للذهاب نحو تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية؛ لمواجهة كافة التحديات معا، وعلى رأسها تنظيم الدولة والأمن القومي الليبي.

18 أيلول 2018

العدالة والبناء: نرفض اقتحام العاصمة، ولا عودة للاحتكام إلى السلاح

\أعلن رئيس حزب العدالة والبناء السيد "محمد صوان"، رفضه اقتحام طرابلس، والعودة للاحتكام إلى السلاح.

وحذر السيد "صوان" جميع الأطراف من عواقب “المغامرات” وما ينتج عنها من إزهاق أرواح، ودمار، وزيادة تعقيد الأزمة الليبية.

وأكد رئيس الحزب أنهم يعملون باستمرار منذ فترة مع “المخلصين” لإيجاد مخرج سياسي؛ لمعالجة الخلل بعيدا عن استخدام العنف، مبينا وجود حراك سياسي “كبير” على كل المستويات يعمل من أجل الإصلاح.

وشدد السيد "صوان" على أن الفوضى لا خير يرجى منها، ولا يمكنها أن تنشئ نظاما، مضيفا أنه “لا يمكن القبول بالقضاء على المليشيات باستخدام مليشيات أخرى.

18 أيلول 2018

صوّان: عبث صالح بمجلس النواب تجاوز الحدود، ويضطرنا للحلول الصعبة

استغرب رئيس حزب العدالة والبناء السيد "محمد صوان"، الثلاثاء، إعلان رئيس مجلس النواب "عقيلة صالح" الذهاب إلى انتخابات رئاسية إن لم يتوفر النصاب في جلسة التصويت على قانون الاستفتاء على الدستور.

وأضاف السيد صوّان "إن كان صالح يعجز عن توفير نصاب لتشريعات لا تحتاج إلى أغلبية، فكيف به في تشريعات تحتاج نصابا موصوفا ومقيدة بالإعلان الدستوري، والاتفاق السياسي"، واصفا إياه بالانفصال عن المشهد إن كان يقصد بتصريحه مقررات لجنة فبراير.

وحذر السيد رئيس الحزب من إعادة الحديث عن أحكام القضاء التي ألغت مقررات لجنة فبراير، ومخرجاتها، موضحا أن الأجسام القائمة تستمد شرعيتها من الاتفاق السياسي الذي ضمنه المؤتمر الوطني العام في الإعلان الدستوري في آخر جلساته، قبل أن يتحول إلى المجلس الأعلى تطبيقا للاتفاق السياسي الذي هو المرجع السياسي المعترف به محليا ودوليا بقرارات مجلس الأمن، وفق صوّان.

وبيّن السيد صوّان أن ما وصفه ب"عبث عقيلة صالح بمجلس النواب، وعرقلته لكل جهود الأطراف المحلية، والدولية قد تجاوز كل الاعتبارات"، مشددا أن لا عودة إلى الوراء، وأن صبر الليبيين سينفذ، مردفا أن الحلول الصعبة ستطرح علاجا أخيرا.

18 أيلول 2018

صوان يوجه خطاباً مفتوحاً بمناسبة ذكرى 7 /7 للتحذير من عودة الاستبداد


وجه رئيس حزب العدالة والبناء السيد محمد صوان خطاباً مفتوحاً بمناسبة ذكرى 7 /7 إلى شركاء الوطن جميعًا للتحذير من عودة الاستبداد وحكم العسكر في ظل استمرار حالة التشظي والجمود الممنهج وجاء فيه التالي:

شركاءنا في الوطن جميعًا، إخواننا في الشرق والجنوب والغرب نقدر ونتفهم ما يعتري بعضنا من مخاوف ويشغله من مطالب، ما يوجب علينا جميعًا مزيدًا من المرونة والتنازل، ويفرض علينا وقفة جادة لمواجهة المخاطر الكبرى التي تهدد وجود الوطن ووحدته وسيادته واستقراره وتقطع الطريق بشكل حاسم على شبح عودة حكم العسكر والاستبداد والتوريث الذي أطل علينا برأسه من جديد، الذي عانينا منه في الماضي وفوّت علينا فرصا كبرى للنمو والازدهار، وسيقضي على المزيد من فرص حاضرنا ومستقبلنا جميعًا، وينسف أحلامنا وكل تضحياتنا وجهودنا ويعيدنا إلى مربع التخلف والقهر تحت استقرار خادع بالحديد والنار، فلا ينبغي أن نختلف على رفض هذا المشروع مهما كانت المبررات ومهما كان الخلاف بيننا وقد كشف هذا المشروع عن وجهه القبيح متسترًا بشعار جميل وهدف مطلوب لا نختلف عليه وهو بناء الجيش.

هي دعوة صريحة من أجل تقدير تضحيات هذا الشعب وما تكبده من خسائر جسيمة وهو يتطلع لبناء دولة مدنية ديمقراطية مهما اختلفت توجهات وقناعات أفراده في تحقيق ذلك ما التزموا بالمسار السلمي.

ونحن نوجه هذا الخطاب فإننا نرى جهودا إقليمية محمومة وقد تظافرت ضد استقرار بلادنا مستغلة بعض الأطراف المحلية المتصارعة لمنع أي تقدم أو نجاح للعملية السياسية، وهي تسعى بذلك لحصر خياراتنا بين خيار الفوضى أو خيار الفرار إلى حكم العسكر وعودة الاستبداد والتوريث.

خيارنا الثالث:
إن الاستسلام لهذا الوضع المتشظي واستمرار هذا الذهول والجمود واستفحال خلافاتنا السياسية معلقة دون معالجات عملية واقعية، والوقوف عند حالة الانسداد الحالي هو عين ما يخطط له من لا يرغب في استقرار بلادنا، وهي تصب في صالح هذا المشروع الاستبدادي العسكري الذي يسعى بكل قواه ليفرض نفسه علينا ويقدم نفسه بعد ذلك كمنقذ للشعب من هذه الأوضاع التي صنعها مخططوه ليتمكن ثم ليسحق الجميع دون استثناء حتى من يسبح بحمده الآن ـ ولات حين مناص. والتجارب أمامكم ماثلة، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وبذلك يقضي على أحلامنا في بناء دولة مدنية ديموقراطية آمنة، يتساوى أبناؤها أمام القانون، ويومئذ يخسر الجميع.
إن خيارنا الثالث الذي ندعوكم له هو تجاوز كل الخلافات مرحليًا والانطلاق من مبادئ عامة لا نختلف عليها، وقد جاءت في الإعلان الدستوري وكذلك ضمنت كبنود أساسية في الاتفاق السياسي وهي تضمن قيام دولة مدنية ديمقراطية تكفل الحقوق والحريات وتقطع العودة لاستبداد الحكم العسكري، وعلينا جميعًا الوقوف صفا واحدا لرفض استمرار هذه الأوضاع التي أضرت بالوطن وأنهكت المواطن الذي بات مهددًا في أمنه ومعيشته.

وبناء على ما تقدم فإننا نتوجه إلى السادة
- أعضاء مجلس النواب
- أعضاء المجلس الأعلى للدولة
- المجلس الرئاسي
لايخفى على أحد محورية الأدوار التي رسمها الاتفاق السياسي لهذه المؤسسات لإخراج الوطن من أزماته الحالية المترتبة على المراحل الانتقالية بعد فبراير 2011، والمتوارثة على مدار الأربعة عقود الأخيرة؛ الأمر الذي يوجب عليكم الانتباه إلى خطورة ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع وهي مسؤوليات تظل في أعناقكم، فسارعوا بقطع الطريق على قلّة تعبث في الوطن فسادًا باسمكم فلم يبقَ من الوقت الكثير.
سارعوا إلى كسر هذا الجمود باستئناف الحوار، واخرجوا من حالة الذهول التى أصابتكم، وعالجوا الملفات العالقة قبل انفراط العقد، ونفقد بعد ذلك أي أساس يمكن البناء عليه.
ونختم خطابنا بالعودة إلى شركائنا في الوطن على مختلف توجهاتهم ومشاربهم، برسائل محددة وموجهة:

- التيار المتعاطف مع الكرامة: نتفهم مخاوفكم ومطالبكم ونشارككم جزءًا منها، ولكن هناك من يستغلها لتمرير مشروع استبدادي ستكونون أول ضحاياه وسيأكل الأخضر واليابس.

- تيار فبراير الرافض للاتفاق السياسي: الوطن أكبر منا جميعا، نشارككم الخوف من عودة الاستبداد وحكم العسكر ولربما ما تقومون به يعزز نفوذ ما تحذرون منه، فلا تضيقوا الدائرة باحتكار توزيع صكوك الوطنية والوفاء للمبادئ، فالوطن بكم وبالجميع.

- تيار النظام السابق: لا يوجد نحن وأنتم، طالما الوطن يجمعنا، دون العودة لحكم الفرد والاستبداد، فلا تبالغوا في توسيع الخلاف وقدّموا عقلاءكم.

- الإخوان المسلمين: انخرطوا في المجتمع والمؤسسات ضمن المشروع الوطني، دون حواجز أو تمايز، فما يصلح للعمل السري أو في بلاد الغربة قد ولّى زمانه، فراجعوا ولا تترددوا وفوّتوا الفرصة على من يستخدم اسمكم لبث الفرقة والتشويش على وسطية مجتمعنا الجامعة أو فزاعة يعلق عليها كل نقيصة.

محمد حسن صوان
رئيس حزب العدالة والبناء

08 تموز 2018