Arabic English French German Italian Spanish

Hassan

صوان يوجه خطاباً مفتوحاً بمناسبة ذكرى 7 /7 للتحذير من عودة الاستبداد


وجه رئيس حزب العدالة والبناء السيد محمد صوان خطاباً مفتوحاً بمناسبة ذكرى 7 /7 إلى شركاء الوطن جميعًا للتحذير من عودة الاستبداد وحكم العسكر في ظل استمرار حالة التشظي والجمود الممنهج وجاء فيه التالي:

شركاءنا في الوطن جميعًا، إخواننا في الشرق والجنوب والغرب نقدر ونتفهم ما يعتري بعضنا من مخاوف ويشغله من مطالب، ما يوجب علينا جميعًا مزيدًا من المرونة والتنازل، ويفرض علينا وقفة جادة لمواجهة المخاطر الكبرى التي تهدد وجود الوطن ووحدته وسيادته واستقراره وتقطع الطريق بشكل حاسم على شبح عودة حكم العسكر والاستبداد والتوريث الذي أطل علينا برأسه من جديد، الذي عانينا منه في الماضي وفوّت علينا فرصا كبرى للنمو والازدهار، وسيقضي على المزيد من فرص حاضرنا ومستقبلنا جميعًا، وينسف أحلامنا وكل تضحياتنا وجهودنا ويعيدنا إلى مربع التخلف والقهر تحت استقرار خادع بالحديد والنار، فلا ينبغي أن نختلف على رفض هذا المشروع مهما كانت المبررات ومهما كان الخلاف بيننا وقد كشف هذا المشروع عن وجهه القبيح متسترًا بشعار جميل وهدف مطلوب لا نختلف عليه وهو بناء الجيش.

هي دعوة صريحة من أجل تقدير تضحيات هذا الشعب وما تكبده من خسائر جسيمة وهو يتطلع لبناء دولة مدنية ديمقراطية مهما اختلفت توجهات وقناعات أفراده في تحقيق ذلك ما التزموا بالمسار السلمي.

ونحن نوجه هذا الخطاب فإننا نرى جهودا إقليمية محمومة وقد تظافرت ضد استقرار بلادنا مستغلة بعض الأطراف المحلية المتصارعة لمنع أي تقدم أو نجاح للعملية السياسية، وهي تسعى بذلك لحصر خياراتنا بين خيار الفوضى أو خيار الفرار إلى حكم العسكر وعودة الاستبداد والتوريث.

خيارنا الثالث:
إن الاستسلام لهذا الوضع المتشظي واستمرار هذا الذهول والجمود واستفحال خلافاتنا السياسية معلقة دون معالجات عملية واقعية، والوقوف عند حالة الانسداد الحالي هو عين ما يخطط له من لا يرغب في استقرار بلادنا، وهي تصب في صالح هذا المشروع الاستبدادي العسكري الذي يسعى بكل قواه ليفرض نفسه علينا ويقدم نفسه بعد ذلك كمنقذ للشعب من هذه الأوضاع التي صنعها مخططوه ليتمكن ثم ليسحق الجميع دون استثناء حتى من يسبح بحمده الآن ـ ولات حين مناص. والتجارب أمامكم ماثلة، فاعتبروا يا أولي الأبصار، وبذلك يقضي على أحلامنا في بناء دولة مدنية ديموقراطية آمنة، يتساوى أبناؤها أمام القانون، ويومئذ يخسر الجميع.
إن خيارنا الثالث الذي ندعوكم له هو تجاوز كل الخلافات مرحليًا والانطلاق من مبادئ عامة لا نختلف عليها، وقد جاءت في الإعلان الدستوري وكذلك ضمنت كبنود أساسية في الاتفاق السياسي وهي تضمن قيام دولة مدنية ديمقراطية تكفل الحقوق والحريات وتقطع العودة لاستبداد الحكم العسكري، وعلينا جميعًا الوقوف صفا واحدا لرفض استمرار هذه الأوضاع التي أضرت بالوطن وأنهكت المواطن الذي بات مهددًا في أمنه ومعيشته.

وبناء على ما تقدم فإننا نتوجه إلى السادة
- أعضاء مجلس النواب
- أعضاء المجلس الأعلى للدولة
- المجلس الرئاسي
لايخفى على أحد محورية الأدوار التي رسمها الاتفاق السياسي لهذه المؤسسات لإخراج الوطن من أزماته الحالية المترتبة على المراحل الانتقالية بعد فبراير 2011، والمتوارثة على مدار الأربعة عقود الأخيرة؛ الأمر الذي يوجب عليكم الانتباه إلى خطورة ما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع وهي مسؤوليات تظل في أعناقكم، فسارعوا بقطع الطريق على قلّة تعبث في الوطن فسادًا باسمكم فلم يبقَ من الوقت الكثير.
سارعوا إلى كسر هذا الجمود باستئناف الحوار، واخرجوا من حالة الذهول التى أصابتكم، وعالجوا الملفات العالقة قبل انفراط العقد، ونفقد بعد ذلك أي أساس يمكن البناء عليه.
ونختم خطابنا بالعودة إلى شركائنا في الوطن على مختلف توجهاتهم ومشاربهم، برسائل محددة وموجهة:

- التيار المتعاطف مع الكرامة: نتفهم مخاوفكم ومطالبكم ونشارككم جزءًا منها، ولكن هناك من يستغلها لتمرير مشروع استبدادي ستكونون أول ضحاياه وسيأكل الأخضر واليابس.

- تيار فبراير الرافض للاتفاق السياسي: الوطن أكبر منا جميعا، نشارككم الخوف من عودة الاستبداد وحكم العسكر ولربما ما تقومون به يعزز نفوذ ما تحذرون منه، فلا تضيقوا الدائرة باحتكار توزيع صكوك الوطنية والوفاء للمبادئ، فالوطن بكم وبالجميع.

- تيار النظام السابق: لا يوجد نحن وأنتم، طالما الوطن يجمعنا، دون العودة لحكم الفرد والاستبداد، فلا تبالغوا في توسيع الخلاف وقدّموا عقلاءكم.

- الإخوان المسلمين: انخرطوا في المجتمع والمؤسسات ضمن المشروع الوطني، دون حواجز أو تمايز، فما يصلح للعمل السري أو في بلاد الغربة قد ولّى زمانه، فراجعوا ولا تترددوا وفوّتوا الفرصة على من يستخدم اسمكم لبث الفرقة والتشويش على وسطية مجتمعنا الجامعة أو فزاعة يعلق عليها كل نقيصة.

محمد حسن صوان
رئيس حزب العدالة والبناء

08 تموز 2018

الصفراني: اتفاق الصخيرات أسكت أصوات الرصاص في ليبيا

قال رئيس كتلة العدالة والبناء في المجلس الأعلى للدولة، عبد السلام الصفراني، إن اتفاق الصخيرات أسكت أصوات الرصاص في ليبيا، ونقل الخلاف إلى المستوى السياسي.

وثمّن الصفراني في لقاءه، الأربعاء بالمغرب، مع النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية سليمان العمراني، جهود المملكة المغربية “للتقريب بين الفرقاء الليبيين”، مشيدا بالدور الرائد والتجربة الكبيرة لحزب العدالة والتنمية في مجال تعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية.

29 نيسان 2018

وفد برلماني من العدالة والبناء يلتقي نظيره بحزب العدالة والتنمية المغربي

 

التقى وفد برلماني من حزب العدالة والبناء برئاسة رئيس كتلة الحزب بالمجلس الأعلى للدولة السيد عبدالسلام الصفراني خلال زيارة إلى المملكة المغربية، بمسؤولين من حزب العدالة والتنمية الحاكم في المملكة، قدم فيها الطرفان قراءة للمشهدين السياسي والحزبي في كل من ليبيا والمغرب، وبحثا تعميق العلاقات الثنائية وتبادل التجربة الديمقراطية بين البلدين الشقيقين.

وعبر رئيس كتلة العدالة والبناء السيد عبدالسلام الصفراني عن سعادته بزيارة حزب العدالة والتنمية في المغرب، وتابع: "نحن في ليبيا نكن كل التقدير والاحترام للشعب المغربي، وجلالة الملك والحكومة المغربية، لدورهم البارز أثناء هذه المحنة التي تمر بها ليبيا، سابقا كان اتفاق الصخيرات الذي أسكت أصوات الرصاص في البلد، ونقل الصراع إلى المستوى السياسي، كان الفضل الكبير يعود إلى المملكة المغربية".

وأضاف الصفراني أن حزب العدالة والتنمية حزب رائد ذو تجربة كبيرة، آملا نقلها إلى الأحزاب الليبية، ومنها حزب العدالة والبناء، شاكرا حزب العدالة والتنمية على حسن ضيافتهم واستقبالهم.

ومن جهته أوضح رئيس قسم العلاقات الدولية بحزب العدالة والتنمية السيد سليمان العمراني، أن اللقاء كان فرصة لتبادل الرأي حول الوضع الليبي والمغربي، مضيفا أن وفد حزب العدالة والبناء، ثمن مساهمة المغرب الجادة والعميقة لتطوير الوضع في البلد، والوصول به إلى وضع أكثر استقرارا، سواء فيما يتعلق باتفاق الصخيرات سابقا، أو من خلال الدور الذي يقوم به اليوم بهذا الخصوص.

29 نيسان 2018

“أمن طرابلس” تطالب وزارة التعليم بالتنسيق معها لتأمين الامتحانات

 

أفادت مديرية أمن طرابلس، السبت، بعدم حصول أي تنسيق أو تشاور بينها وبين وزارة التعليم، حتى الآن، بخصوص عملية تأمين الامتحانات للشهادتين الإعدادية والثانوية المقرر إقامتها في قاعات جامعة طرابلس هذا العام.

وأبدت المديرية، في بيان لها، استغرابها من تجاهل التواصل معها لوضع خطة أمنية تساهم في ضمان تأمين الامتحانات على أكمل وجه.

وأوضحت المديرية أن آلية تجميع الطلاب بأعداد كبيرة ومن مناطق سكنية متباينة له مخاطر، إذ قد ينتج عنها مشاجرات بين الطلبة المتجمعين في نطاق واحد.

وأضافت المديرية أن دخول أعداد كبيرة من الطلبة للجامعة في الوقت نفسه، سيؤدي إلى اختناق الحركة المرورية في الشوارع العامة، خاصة أن الامتحانات تجرى في أوقات الذروة.

وبيّنت المديرية، في بيانها، أن حضور أهالي الطلبة وأصدقاءهم ومحاولتهم مساعدة أقاربهم من الطلبة سيؤدي إلى مشاكل أمنية، وتصادم مع رجال الأمن، في ظل نقص عددهم مقارنة بالطلبة وذويهم.

ودعت المديرية، في نهاية بيانها، وزار ة التعليم إلى التشاور حول هذه المشكلة بما يحقق الحفاظ على الأمن، ويضمن إجراء الطلاب للامتحانات بطريقة سليمة.

 

وكانت وزارة التعليم بحكومة الوفاق، أعلنت، في نهاية مارس الماضي، أن امتحانات الشهادة الثانوية ستقام هذا العام في الجامعات والكليات العليا

29 نيسان 2018

بيان حزب العدالة والبناء بشأن الترحيب بمبادرة رئيس المجلس الرئاسي للخروج من الأزمة الراهنة

بيان حزب العدالة والبناء رقم (16) لسنة 2017م
بشأن الترحيب بمبادرة رئيس المجلس الرئاسي للخروج من الأزمة الراهنة

يرحب حزب العدالة والبناء بالمبادرة التي طرحها السيد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج للخروج من الأزمة الراهنة، ويرى الحزب أن المبادئ التي تنطلق منها المبادرة وخارطة الطريق تتوافق في جوهرها مع بنود الاتفاق السياسي.

وإذ يؤكد الحزب على مبدأ الانتخابات كوسيلة لإيجاد شرعية حقيقية نابعة من الشعب الليبي صاحب الحق الأصيل، فإنه يشدد على أن استكمال الاستحقاق الدستوري والتصويت عليه هو الأساس التشريعي والقاعدة السليمة التي تقوم عليها الانتخابات، كما أنها ضمان للانتقال السلمي للسلطة وإنهاء للمراحل الانتقالية وحالة الانقسام التي تعانيها البلاد، وفي الوقت ذاته يجدد الحزب دعمه لمشروع المصالحة الوطنية ويعتبرها ضرورة ومدخلاً لتحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز الوحدة المجتمعية، كما يؤكد حرصه على عودة المهجرين والنازحين إلى ديارهم، انسجاما مع ماجاء في المبادرة بإنشاء المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، ووقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، ورفض إقصاء أي طرف مهما كان توجهه الفكري أو السياسي إلا تلك المتطرفة الرافضة لقيام الدولة المدنية، ويطالب الحزب حكومة الوفاق بضرورة الالتزام بتوفير الخدمات للمواطنين والمصرف المركزي بإيجاد حلول عاجلة للأزمة المالية التي تثقل كاهل المواطن.
حفظ الله ليبيا

حزب العدالة والبناء
19 يوليو 2017

19 تموز 2017

صوان : القصف المصري على درنة تصدير لمشاكل مصر الداخلية

اعتبر محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء الليبي، الغارات المصرية الأخيرة على مدينة درنة، تصديرا لأزمات مصر الداخلية والتغطية على مشاكلها الاقتصادية مستغلة تواطؤ أطراف سياسية معها، دون التنسيق مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

وقال صوان، في حوار خاص مع صحيفة «العرب» إن اللقاء الأخير بين خليفة حفتر والسراج جاء بعد ضغوط قوية من دول إقليمية وأنه جاء في صالح الأخير، مضيفاً أن مقترح اختيار حفتر عضواً بالمجلس الرئاسي مرفوض ليس فقط ذلك بل أيضاً تعيينه قائداً عاماً للجيش الليبي، لأنه أمر ليس سهلاً وله معوقات كثيرة منها حالة الرفض الشعبي له، وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها في شرق ليبيا وبنغازي.

04 حزيران 2017

صوان: الرئاسي عجز وعسكرة الدولة مشروع فاشل

قال محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء - في حوار مع صحيفة عربي21 - أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عجز تماما عن تحقيق الحد الأدنى للأداء التنفيذي، مما فتح المجال لتغييره، مضيفا أنه يستبعد أن يستطيع المجلس الاستدراك فيما تبقى مع أنه يأمل ذلك.

وأضاف صوان أن ارتباك المجلس الرئاسي وعدم قدرته على الإنجاز يستدعيان بالضرورة إعادة النظر فيه، وذلك باختيار العناصر ذات خبرة وكفاءة، مشيرا إلى أن المرحلة لا تصلح لها شخصيات التكنوقراط بل تحتاج شخصيات سياسية قادرة على استيعاب كل المتناقضات، وأنه يجب التخلص من عقلية هذا "حزب تحالف" أو هذا "حزب عدالة" أو ذاك "ازلام"، وتقديم الكفاءة مهما كان توجهها الفكري.

وأكد صوان على أن الاتفاق السياسي هو الإطار العام للعملية السياسية باتفاق الجميع عدا من يعيشون حالة من الرفض دون تقديم حلول عملية، واصفا مجلس النواب بأنه لم يوفّق لتقديم أي شيء منذ انطلاقته، وداعيا أعضاؤه إلى إصلاح ما مضى وتحمل مسؤولياتهم فيما تبقى لإنقاذ الوطن.

كما قال صوان أن المطروح الآن هو إحداث تعديلات على الاتفاق السياسي إذا تحقق توافق عليها وأنه لا رجوع إلى المسودة الرابعة، موضحا أن أهم القضايا الأساسية التي يدور حولها النقاش في لجنة الحوار هي معالجة المجلس الرئاسي عددا وشخوصا، وتركيبة المجلس الأعلى للدولة، وتركيبة مجلس النواب وفقا للاتفاق السياسي، والقيادة العليا للجيش.

واختتم صوان تصريحه بالتأكيد على عدم السماح بعودة الدكتاتورية العسكرية مرة أخرى، قائلا أنها مشروع فاشل وأنه سيرفضها وسيقاومها، وأن هدف الحزب هو العمل على إقامة دولة الديمقراطية والقانون والمؤسسات بكل الوسائل المشروعة.

19 كانون2 2017