Arabic English French German Italian Spanish

مقالات الصحيفة (72)

العدد السادس من صحيفة العدالة والبناء

العدد السادس من صحيفة العدالة والبناء.
الأحد, 01 شباط/فبراير 2015

بين الأحزاب والأفراد

لا أدري تلك الجرأة التي يظهر بها مناهضو الأحزاب من قانونيين ومحامين وحقوقيين وسياسيين وكلهم ينتمي لجمعيات ومجموعات ونقابات وهيئات ومؤسسات تمارس السياسة بشكل سالب وأهم ما تنادي به تحريم الحزبية تمشيا مع العهدين السابقين.حدث أن أحد أعضاء تلك المجموعات والجمعيات عند تعرضَتْ مجموعته السياسية للنقد غضب وأزبد وأربد وتنحى جانباً ليصف تلك المجموعة بأحكام أخلاقية يحرصون على استخدامها مثل الوطنية والنقاء والصفاء والنزاهة، وأتساءل إن كان بكامل وعيه وهو يدافع عن جماعة سياسية ويرفض فكرة الأحزاب فماذا لو عملت الأحزاب تحت مسمى جمعيات خيرية أو نقابات أو اتحادات هل تنتهي المشكلة عندهم.هؤلاء الغاضبون من الأحزاب يحاولون في نهاية الأمر رفض فكرة مأسسة التنظيم السياسي فإن كانوا مُصرِّين على ذلك فإنني أدعو إلى إلغاء أي شكل تنظيمي وأنادي بإلغاء قوانين الجمعيات والنقابات والاتحادات ويصبح محرماً ومجرماً أي شكل تنظيمي للمجتمع عدا الأسرة والقبيلة.أرفض (بقوة رفضهم للأحزاب) أي مجموعة تعمل معا لتحقيق أهداف ومصالح مشتركة سواء أكان الاسم حزب أو إعلان أو حراك فالكل عندي مرفوض ويصبح ممنوعاً وفق تصورهم أن تتشكل كتل مستقلين أو غيرها في أي صورة وممنوع التجمع والتظاهر لأن هذا يمثل شكلاً للتنظيم السياسي المنتظم حول أهداف…
الأحد, 11 كانون2/يناير 2015

عن هذا الرجل أُحدثكم

محمد: هذا الاسم الجميل الذي حمله ذاك اليتيم، يولد بعد إذ مات أبوه عبد الله، فيسميه جدّه بهذا الاسم، الذي لم تكن العرب من قبل تُسمّي به.محمد: هذا الاسم الذي تزيّنت به صفحات التوراة والإنجيل والقرآن {الذين يتّبعون الرسول النبي الأُمّيّ الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل}.محمد: هذا الاسم من بين كل الأسماء في هذا الكون، الذي لا يذكر اسم الله سبحانه إلا ذُكر معه اسم محمد صلى الله عليه وسلم «لا إله إلا الله محمد رسول الله».محمد: هذا الاسم الذي يتردد صداه مع كل نداء أذان في صحراء جزيرة العرب، وفي أدغال إفريقيا، وفي ثلوج سيبيريا، وفي هضاب الصين، وبين ناطحات سحاب أمريكا ولندن، وعند شواطئ اندونيسيا، لهجاتهم كلهم تختلف، ولكنها تلتقي وتتقارب عند ذكر اسم محمد.محمد: هذا الاسم الذي لا يوجد في الكون وبين الخلائق اسم يحمله عدد من البشر كاسم محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الأكثر انتشاراً وشيوعاً بين الأسماء.محمد: هو الذي هدانا من ضلالة وعلّمنا من جهالة، وهذّبنا من سفالة.محمد: هو الذي وضع أمة العرب على خارطة الكون، وجعلهم قادة للبشر، بعد إذ كانوا رعاة للشاء وللبقر، وهو الذي وحّدهم من شتات وجمّعهم من…
الأحد, 11 كانون2/يناير 2015

مفهوم الوطن

الوطن: هو الروح.الوطن: هو النسمة التي تؤنس المواطن.الوطن: هو مفردة لا تضاهيها أية عبارة.الوطن: هو جوهرة ثمينة لا تقدر بثمن.الوطن: هو انتماء وهوية وأصالة.الوطن: هو المدرسة التي تجعلنا نتسلح بمعرفة الذات.الوطن: هو الانتماء الروحي والجسدي لعمق جذورك وأصلك؛ فإذا ضاع الوطن ماتت الروح و ذل الجسد.الوطن: هو تلك الأم الحبيبة ,هو ذلك الماء الصافي الذي يروينا, وهو ذلك الهواء النقي الذي يريحنا, هو كالروح في الجسد.الوطن: هو هويتي مكان انتسابي وانتمائي, أفرح لفرح شعبه وأحزن لحزنه أبكي لبكاء شعبه وأضحك عندما يضحك.الوطن: ذلك التراب الذي يحملني فوقه وأحمله في قلبي، هو أهلي وناسي هو انتمائي وشخصيتي وثقافتي هو أمي وأبي.الوطن: المكان الذي تموت دفاعاً عنه؛ فالمهاجر لأمريكا أو كندا أو تركيا مثلاً سعيد لكن لا يضحي بروحه من أجلها.
الأحد, 11 كانون2/يناير 2015

هذا ديننا

من نعم الله علينا أن حبانا بدين عظيم، وهدانا إلى صراط مستقيم، فيه الغنيمة والكفاية، وبه السعادة والهداية، منه الأمن والسلام، وإليه الحب والوئام، إنه دين الإسلام، خير الأديان وأفضلها، وأتم الشرائع وأكملها، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً).هو الدين الداعي إلى عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه، وهي: عبادة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية، وهو دعوة جميع الرسل، قال تعالى: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَّسُولٍ إِلا يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُون).هو الدين المقبول عند الله، قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمِ)، المرفوض ما سواه، قال تعالى: (وَمَنْ يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ ديناً فَلَنْ يُقْبلَ مِنْهُ وَهْوَ فِي اءَلاخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).هو الدين الذي أمر الله جميع الخلق بالدخول فيه، كما أمر نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ومن ثَمَّ وصى إبراهيم أبناءه ألا يموتوا إلا عليه، ولما حضرت يعقوب الوفاة كان من أولى اهتماماته أن يَطْمئٍنَّ على أبنائه من بعده على أي دينٍ هم، قال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَأوَصى بِهَا…
الأحد, 11 كانون2/يناير 2015
الصفحة 8 من 8