skip to Main Content

حزب وطني مدني ذو مرجعية إسلامية، مفتوح العضوية لكل ليبي يؤمن بمطلقاته وأهدافه ويلتزم بنظمه ولوائحه، ويهدف إلى تحقيق طموحات أبناء الشعب الليبي في بناء مجتمع يقوم على العدالة والحرية والعيش الكريم لأبنائه دون تمييز.

ينطلق الحزب في رؤيته للمشروع الوطني والعمل السياسي على ضرورة الارتكاز على الثوابت والمنطلقات التالية:

1- يؤمن الحزب بأن  الإسلام دين الدولة، وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، في إطار مقاصد الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى تحقيق كل ما يتطلبه العيش الكريم للإنسان، وتشكل مظلة للإدارة الصالحة وسياسة الحكم الرشيد، وتمثل مرجعاً في تحديد الأولويات والأهداف والسياسات والاستراتيجيات.

ويتركز فهم الحزب للمرجعية الإسلامية على عدة أسس ومقومات أهمها:

– مقاصد الشريعة هي الأسس العامة للمشروع السياسي للحزب.

– اجتناب كل مظاهر الغلو في الفكر والممارسة.

– التجديد والتحديث، والانفتاح على الآخر والتعاطي الايجابي مع معطيات التمدن البشري.

2- حماية الوطن، والمحافظة على وحدته واستقلاله، وإرساء العلاقات مع الغير على أسس متكافئة بما يحقق الأمن والسلم العالميين.

3- قيام دولة مدنية ترتكز على الديمقراطية التي أساسها التعددية الحزبية والفصل بين السلطات، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة، وكفالة الحقوق للمواطنين، واحترام المواثيق الدولية.

4- بناء الإنسان الليبي هو هدفنا الأول، باعتباره المستخلف لعمارة الأرض، وهو محور التنمية المستدامة التي حرم منها طويلاً خلال عقود الاستبداد، ليكون أداة التغيير التي تجعل من ليبيا نموذجاً لأفضل النظم العالمية في التنمية البشرية.

5- الشباب من الجنسين عماد الوطن، ورواد نهضته، وسر قوته، بهم تنهض ليبيا وتتبواً موقعها الريادي بين الأمم.

6- النساء شقائق الرجال، ولهن من حقوق وواجبات المواطنة السياسية والمدنية ما للرجال، ولن تكتمل حلقات النمو والنهوض إلا بمشاركتهن الفعالة.

7- الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي الإطار الصحيح والوحيد للعلاقة بين الرجل والمرأة، وبالتالي يجب المحافظة على هذه اللبنة من خلال تشجيع الزواج وتيسير أسبابه المادية والمعنوية.

Back To Top