Arabic English French German Italian Spanish

حزب العدالة والبناء ينفي خبر إستقالة بعض أعضاء كتلة العدالة والبناء في المؤتمر الوطني

نفت إدارة الإعلام بحزب العدالة والبناء في تصريح أصدرته اليوم الخميس ما أثارته بعض وسائل الإعلام من استقالة بعض أعضاء كتلة العدالة والبناء في المؤتمر الوطني بعد الإعلان عن ذلك من قبل عضو الكتلة "محمود عبدالعزيز" عبر وسائل الإعلام.
 
وأقرت الدائرة في التصريح بوجود بعض الاختلافات في وجهات النظر وأن وهذا شيء طبيعي في ظل الظروف والأزمة التي تمر بها البلاد، وهو دليل على أن الحزب مؤسسة حية تتفاعل بإيجابية إزاء ما يجري من أحداث، وتسمح بتعدد الآراء واختلاف وجهات النظر داخلها، وأن للحزب الآليات الصحيحة للتواصل والتفاهم ما دامت الأهداف التي تجمعنا تقوم على الإخلاص لله، والعمل لما فيه خير البلاد والعباد، مؤكدةً على أنه قد تمت الدعوة إلى لقاء عاجل لبحث هذا الأمر.
 
كما أبدت قيادة الحزب واعضائه في كل الفروع تقديرهم العالي للجهود التي يبذلها أعضاء الكتلة، مبدين إدراكهم لحجم الضغوطات التي يواجهونها في سبيل الثبات على مواقف الحزب الوطنية والشجاعة لصالح الوطن، والداعمة لجهود الخروج من الأزمة السياسية، ولملمة شتات الوطن وحقن الدماء وتحقيق المصالحة والأمن والاستقرار؛ بتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي تنهي الانقسام وتحفظ السيادة ووحدة التراب وتحقق والاستقرار.
29 تشرين1 2015 4 تعليقات
(0 أصوات)
حزب العدالة والبناء ينفي خبر إستقالة بعض أعضاء كتلة العدالة والبناء في المؤتمر الوطني
نفت إدارة الإعلام بحزب العدالة والبناء في تصريح أصدرته اليوم الخميس ما أثارته بعض وسائل الإعلام من استقالة بعض أعضاء كتلة العدالة والبناء في المؤتمر الوطني بعد الإعلان عن ذلك من قبل عضو الكتلة "محمود عبدالعزيز" عبر وسائل الإعلام.
 
وأقرت الدائرة في التصريح بوجود بعض الاختلافات في وجهات النظر وأن وهذا شيء طبيعي في ظل الظروف والأزمة التي تمر بها البلاد، وهو دليل على أن الحزب مؤسسة حية تتفاعل بإيجابية إزاء ما يجري من أحداث، وتسمح بتعدد الآراء واختلاف وجهات النظر داخلها، وأن للحزب الآليات الصحيحة للتواصل والتفاهم ما دامت الأهداف التي تجمعنا تقوم على الإخلاص لله، والعمل لما فيه خير البلاد والعباد، مؤكدةً على أنه قد تمت الدعوة إلى لقاء عاجل لبحث هذا الأمر.
 
كما أبدت قيادة الحزب واعضائه في كل الفروع تقديرهم العالي للجهود التي يبذلها أعضاء الكتلة، مبدين إدراكهم لحجم الضغوطات التي يواجهونها في سبيل الثبات على مواقف الحزب الوطنية والشجاعة لصالح الوطن، والداعمة لجهود الخروج من الأزمة السياسية، ولملمة شتات الوطن وحقن الدماء وتحقيق المصالحة والأمن والاستقرار؛ بتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي تنهي الانقسام وتحفظ السيادة ووحدة التراب وتحقق والاستقرار.

4 تعليقات

رأيك في الموضوع